- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ضبطت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، الاثنين، كميات كبيرة من الأسمدة المهربة المستخدمة في صناعة المتفجرات كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي الانقلابية، بعد أيام قليلة على ضبط شحنات مشابهة بسيارتين في جنوب الحديدة.
وقال الإعلام العسكري للقوات المشتركة، إن دوريات الشرطة تمكنت من ضبط سيارة تحمل كمية من الأسمدة في إحدى مزارع المخا، وتم إحالة سائق السيارة إلى التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، ضبطت القوات المشتركة في الساحل الغربي، سيارتين تحملان مادة السماد "اليوريا" المهربة، كانتا في طريقهما إلى مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي.
وتمكن أفراد اللواء 11 عمالقة من ضبط السيارتين المحملتين بالأسمدة المهربة في نهاية عملية مطاردة ومتابعة دقيقة.
وقال مصدر إنه تم إلقاء القبض على المهرب بعد عملية مطاردة في خبوت ورمال منطقة الزهاري بالخوخة الساحلية.
وحذرت القوات المشتركة المهربين والمتعاونين مع ميليشيا الحوثي بالضرب بيد من حديد والعقاب والمساءلة القانونية.
يذكر أن ميليشيا الحوثي تستخدم هذه الأسمدة المهربة لصناعة المقذوفات المتفجرة والتي تستخدمها في عملياتها العسكرية في مختلف الجبهات.
وفي العشرين من فبراير الماضي، ضبطت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، مركبا بحريا على متنه سماد اليوريا كان يبحر باتجاه ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الميليشيات الحوثية الموالية لإيران.
وتنفذ القوات المشتركة وخفر السواحل والأجهزة الأمنية في الساحل الغربي، إجراءات لمكافحة التهريب وتجارة السلاح، وعملت في هذا الصدد على الانتشار في كافة منافذ المناطق المحررة في الساحل، والطرق المحتملة لعمليات التهريب، ودوريات مكثفة برا وبحرا، وفق الإعلام العسكري.
وخلال العام الماضي، تمكنت الشرطة العسكرية من ضبط 14 ألف كيس من الأسمدة وبيرنجات تدخل في صناعة المتفجرات كانت في طريقها إلى الميليشيا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

