- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الأحد 8 مارس 2020
يضيق الناس بالقضايا الجادة ، والدليل عدد من قرأ عمود أمس ، كنت اتوقع أن يلفت نظر اولئك الذين ينظرون في كل شيء ، تكلمت عن رواندا التي نحرت بعضها ، فتصالحت بفضل رجال كبار امتلكوا الرؤية ، فقفزت بعد أن تصالحت مع نفسها وصارت تنهل من التجربة السنغافورية وتستفيد قفزت إلى الأفق، وأنظر لان العقل العربي لايزال عند الصفر، فمدينة نشطة تجاريا وماليا مثل دبي لاتقدم للأخرين تجربة ونموذجا ، حتى حاكمها الذي يخوض هذه الأيام مع زوجته السادسة أمام محكمة بريطانية في قضية لاتتعلق بالفكرولا بالتجربة ، بل بالقسوة التي تعامل بها مع أولاده ، وبالعادة العربية المقيته " الزواج القسري " ، عندما انهيت قراءة كتابه ، كنت اظن انه صاحب تجربة ، اكتشفت انه لايدنو حتى من " لي كوان " سنغافورة ، أو الرئيس الحالي لرواندا ، لان التطورالمادي في دبي لاتوازيه تجربة ما قائمة على الفكر والرؤية ، لا أحد في الإمارات الا ضاحي خرفان يقول كلاما يعجب محمد بن زائد ….لاتجربة ترسل للعالم إذا ...إلا ان آل مكتوم تجاراذكياء بلا بعد ثقافي ….
هنا من نسميهم مثقفين أو " مثقوفين " أو " ملقفين " على وصف عبد الله عبد اللطيف تحولوا إلى مجرد " مفسبكين" يجيدون الوان " المناجمة …!!!
متأكد انني تهت بكم ، سأعيدكم إلى السياق ، فالإنسان الموجوع بحاجة إلى كلمة الدعم المناسبة في اللحظة المناسبة ...وهناك رجال نبلاء ونساء أنبل يسمعوك كلمة الدعم وقت الحاجة القصوى …
جلست وسط الزحمة انتظر دوري للتحدث إلى مسئول صديق ،اتحدث عن تلك الأيام ، كان مكتبه كالسوق ، رحت اجول بنظري على المشهد أمامي ، فاذا بنظري يقف عنده ، هبيت للسلام عليه ، لااكذب كنت لحظتها موجوعا إلى درجة لا تتخيلوها …
سلام فكلام ، فعبارة اثلجت الصدر " ادري انهم ضدك ، أنا معك " …..
صار كل ماحولي اخضر ، بل بزرقة السماء ...تذكرت ماكان الأستاذ المساح يردده على مسمعي " الإنسان موقف " ...بالفعل ، بنفس الوقت الذي يتحول فيه كثيرين إلى " مواقف سيارات" …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

