- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
اختطفت ميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة ذمار، وسط اليمن، 10 أطفال من مديريتي جهران وميفعة عنس، تمهيداً لنقلهم إلى جبهات القتال، دون علم أسرهم أو مراعاة لأعمارهم.
وأفادت مواقع إخبارية يمنية، بأن مجموعة تابعة لميليشيا الحوثي، بقيادة أحمد لقمان (أبو الزهراء) وعبد العزيز الهمداني، اختطفت خمسة أطفال من قرية "صنعة" بمديرية جهران، ونقلتهم إلى جهة مجهولة.
ونقلت عن مصادر محلية، قولها، إن الأطفال المختطفين هم: شعيب أحمد مهاجر (13عاماً)، وسعد عبدالله جعدان (12 عاماً)، وزيدان ناجي الوجية (12عاماً)، ومحمد ناصر الهمداني (14عاماً)، وحافظ محمد حسن المجاهد (14عاماً).
وفي مديرية ميفعة عنس، بالمحافظة ذاتها، أقدمت الميليشيات الحوثية، على اختطاف خمسة أطفال آخرين من قرية "حصن قديد".
إلى ذلك، قالت مصادر محلية، إن كلاً من رماح غازي عبدالله محمد (14عاماً) وأحمد صلاح محمد اللذع (15 عاماً) وعلي محسن محمد (13عاماً) وحامد حامد أحمد (13عاماً) وجواد بشير قديد (14عاماً) تعرضوا للاختطاف من قبل عناصر ميليشيات الحوثي.
وأضافت المصادر أن القيادات الحوثية المسؤولة عن اختطاف الأطفال الخمسة، هم أحمد علي الحماطي (أبو عامر) وعادل مطهر، ويحيى عبدالوهاب الديلمي (أبو علي).
وأوضحت المصادر أن الميليشيات نقلت الأطفال الخمسة إلى ملعب ذمار الرياضي (يعد مركز لعمليات الحوثيين والإمدادات) مساء الجمعة، قبل نقلهم إلى جهة مجهولة.
اختطاف عشرات الأطفال
ورصدت المصادر، اختطاف الميليشيات لـ 39 طفلاً في عدد من أحياء ومديريات محافظة ذمار خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير الماضي، بعد اختطاف الميليشيات لـ17 طفلاً في الأسبوع الثالث من الشهر ذاته.
وتشهد مديريات محافظة ذمار، عمليات استقطاب كبيرة للمراهقين، واختطافات مستمرة للأطفال، حيث تجوب قيادات الميليشيا قرى وأحياء المدن والمديريات، في عملية تجنيد واسعة، تستهدف بدرجة أساسية الأحياء والقرى الأشد فقراً والمكتظة بالسكان، حيث تستغل الجماعة حاجتهم للمساعدات للتغرير بهم وإجبارهم على القتال في صفوفها بعد اختطافهم.
تجنيد إجباري
كما جندت الميليشيا بشكل إجباري العشرات من المهمشين (غالبيتهم أطفال) خلال الأشهر القليلة الماضية.
وتُتهم ميليشيات الحوثي، بتجنيد الأطفال، وتقول الحكومة إن وتيرة التجنيد تصاعدت في ظل الخسائر الكبيرة التي تتلقاها شرق صنعاء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

