- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- هجوم حوثي مُسيَّر يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
حينما يعتزم المرء الحديث عن إعلامية من وزن الأستاذة اسمهان عمور، ماذا عساه أن يقول؟ فقط يمكن لكلمة الشغف أن تختزل كل شيء. إنها بحق امرأة شغوفة، تعشق عملها إلى أبعد الحدود. يكفي أن تنظر إليها وهي منهمكة في إعداد إحدى حلقات برنامجها الناجح "حبر وقلم" لتدرك بأنك أمام امرأة استثنائية ، من الصعب أن يختزل شخصيتها بورتريه بسيط، مهما امتلك صاحبه من حبر، ومن كلمات. إنها امرأة عملية ودقيقة، تنتبه إلى أدق التفاصيل، ولا تترك شيئا للصدفة.. تتميز بذكاء وقاد وحيوية مفرطة. تصغي إلى ضيوفها بعمق، تلتقط الكلمات المجنحة برهافة الأذن الموسيقية، يكللها حس احترافي بارز.. تلتقط المعنى القريب والبعيد لمخاطبها، ومنه تصوغ السؤال التالي بكثير من ظلال المعاني التي تحيط به.
اسمهان عمور امرأة مثقفة، متابعة، تترصد -بلا كلل أو ملل- كل جديد في الساحة الثقافية: إصدارات ولقاءات وندوات... امرأة تؤمن بالتواصل، فتربط من أجل توثيقه وشائج قوية مع المبدعين من مختلف الأجيال و تنوع الأجناس الأدبية التي تستهويهم. امرأة تؤمن بالقرب، فتتنقل رفقة طاقم برنامجها إلى جميع حواضر المغرب منقبة عن نشاط ثقافي هنا وكاتب مغمور هناك، تأتينا منه بقبس من نور.
إعلامية يستهويها الهامش الثقافي، فتأبى إلا أن تمنحه صوتا إذاعيا بلسان فصيح، يعبر عن انشغالات ثقافية وطموحات إبداعية بلا ضفاف. في هذا الصدد ما زالت عالقة بالذهن تجربتنا الفتية آنذاك في الصالون الأدبي، حين كانت هذه الإعلامية مساندة لفريقنا في كل محطاته، وظلت تواكبه حتى اشتد عوده، ووجد لنفسه موطئ قدم في الساحة الثقافية.
اسمهان عمور صحافية متمكنة، تعرف جيدا ما تتحدث عنه، تتمتع بصوت دافئ، ناعم، ولسان فصيح منغم، ييسر لها بسهولة فائقة الاستيلاء على أسماع جمهورها وعشاق الثقافة في كل مكان.
إنها إعلامية تحفر عميقا في المشهد الثقافي. أبدا لا تنشغل بالأصوات المكرسة ، بل ضالتها الأثيرة تلك الأقلام الجديدة، لتواكبها وتساندها عبر فسح المجال لها للحديث بحرية ودون رقابة، عن هواجسها وانشغالاتها وطموحاتها.
إنها باختصار إعلامية يستحقها المغرب الثقافي وتستحقه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


