- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الباحث المجتهد والمؤرخ الدؤوب والرائع الدكتور عبد الودود مقشر نذر نفسه- منذ البداية- لإحياء وبعث تاريخ تهامة بخاصة، وتاريخ اليمن عموماً. بدأ رحلته العلمية ورسالته التاريخية برسالته للماجستير عن "الزرانيق والحكم العثماني الثاني في اليمن". الباحث النابه والأستاذ الأكاديمي كرس مباحثه العلمية عن تهامة اليمن -المنطقة المغبونة والمنكوبة-. رسالته للدكتوراه مكرسة عن "حركة المقاومة والمعارضة في تهامة من 1918 – 1968". وقد احتفى الباحث بتاريخ المنطقة في العديد من الدراسات والبحوث في الصحف والمجلات اليمنية، وكان إنجازه الأبرز "مؤرخو تهامة" في مجلدين، كما عكف على دراسة نشأة وتكوين المدن التهامية، وأرخ لأعلامها وأهم رجالاتها الأفذاذ، ومنهم العلامة الجليل والفقيه المجتهد والصوفي الكبير أحمد بن موسى بن عجيل العلامة الذي اخترق حاجز الصمت وركام الإهمال؛ فامتد صوته إلى العديد من البلدان العربية والإسلامية، ويعد ابن عجيل الأب الروحي لمدينة بيت الفقيه وواحداً من الأعلام اليمنيين فقد عرف في المدارس والبلدان الإسلامية في عالم العصور الوسطى. كما قام الباحث بالعديد من التحقيقات وإحياء وبعث ما مُوِّت من تاريخ تهامة ودور أبنائها. إن هذا الباحث الجليل والمؤرخ الكبير من القامات اليمنية الرفيعة المحتفي بإحياء ما اندرس وأهمل في التاريخ.
يواصل الدكتور عبد الودود مقشر التواصل مع البقية الصالحة من رجالات تهامة، ويبعث للنور كنوز المخطوطات التي تعرضت للإتلاف والنهب والضياع؛ فهو ينقب عنها في الزوايا المعتمة، ويبشر ويذكر بما دفنته سنوات الإهمال والجحود والنكران؛ فتحية لهذا العالم الجليل والمؤرخ الرائع والدقيق، وكتبه بحاجة إلى قراءة ودراسة وتدريس؛ فهو امتداد زاهٍ ومجدد لعمارة اليمني والحافظ ابن الديبع وصاحب تحفة الزمن البدر حسين وشيخ المؤرخين الجندي والخزرجي والضمدي والبهكلي والوشلي والعقيلي وصولاً إلى الأستاذ عبد الرحمن الحضرمي، وعبد الله خادم العمري ابن منطقته، والأستاذ المتعدد المواهب عبد الرحمن بعكر؛ فله ولهم التحية والإكرام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

