- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
فيما يعاني النازحون أوضاعاً إنسانية غاية في الصعوبة بالمخيمات البديلة في محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، أقدمت ميليشيا الحوثي الانقلابية، على نهب مخيم الخانق للنازحين في مديرية نهم، شرق صنعاء، وهو الأكبر في اليمن، بعد أن فر منه النازحون جراء المواجهات التي دارت في المناطق القريبة من المخيم.
في التفاصيل، قالت مصادر عاملة في مجال الإغاثة، الاثنين، إن الميليشيا نقلت الخيام والمواد الإيوائية التابعة للمخيم، على متن شاحنات إلى مناطق في بني حشيش والحتارش في صنعاء.
يذكر أن الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على مخيمات النزوح بمأرب ونهم في محافظة صنعاء كانت قد أجبرت النازحين على مغادرة تلك المخيمات على النزوح مجدداً فراراً من نيران القصف المتعمد.
وأضافت مصادر عاملة في مجال الاغاثة أن الأحداث الأخيرة تسببت بنزوح أكثر من 3500 أسرة من مديرية مجزر بمأرب في حين نزحت 400 عائلة من مديرية نهم و1500 عائلة من مخيم الخانق في نهم.
كما أكدت مصادر محلية أن جميع النازحين من مديريتي نهم ومجزر استقروا بمخيم الزبره بمديرية مدغل في محافظة مأرب.
في السياق، أعلنت الأمم المتحدة، الأحد، أن تصاعد المواجهات المسلحة في عديد مناطق بمحافظات مأرب والجوف وصنعاء، منذ منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أجبر ما لا يقل عن 4700 أسرة على الفرار.
وأفادت منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي، في بيان، أن الشركاء قدموا في المجال الإنساني الغذاء الطارئ، ومستلزمات النظافة، ومواد الإيواء، والمياه المنقذة للحياة، وخدمات التغذية والحماية للأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في تلك المناطق"، مذكرة بأن اليمن يعد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج حوالى 80% من السكان إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية.
إلى ذلك حذرت المسؤولة الأممية من أن 10 ملايين يمني على بعد خطوة من المجاعة، و7 ملايين شخص يعانون من سوء التغذية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



