- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
اعتبر ناطق المقاومة الوطنية (حراس الجمهورية) صادق دويد، أن تجنيد الأطفال وإقحامهم في الصراعات والحروب جريمة ضد الحياة والمستقبل تستحق أن يتصدى لها المجتمع الدولي.
وقال دويد في تغريدة له على تويتر، الأربعاء 12 فبراير 2020، إن المليشيا الحوثية الموالية لإيران تتصدر قائمة مرتكبي جريمة تجنيد الأطفال في الحروب.
وأشار إلى أن صور آلاف قتلاها المنتشرون في شوارع المناطق الخاضعة لها، دليلًا واضحًا على تلك الجريمة بحق الإنسانية.
وخصصت الأمم المتحدة يوم الثاني عشر من فبراير من كا عام، يومًا عالميًا لمكافحة جريمة تجنيد الأطفال في الحروب.
وتشير الإحصائيات إلى تصاعد أعداد الأطفال المستغلين في الحروب من قبل الميلشيا المختلفة، وفى مقدمتها ميلشيات الحوثى الموالية لإيران، التي جندت أكثر من 30 ألف طفل في صفوفها موزعين على 51 معسكرا، حسبما كشفت وزارة حقوق الإنسان اليمنية.
ويتركز تجنيد الأطفال في الفئة العمرية ما بين الـ13 و15 عاما، وتم توثيق 5837 منهم مجندين في معسكرات الحوثى، بينما بلغ عدد الأطفال المجندين من سن 10 إلى 14، عدد 751 طفلا.
ووثقت الوزارة 1673 مصابا من بين هؤلاء الأطفال وغالبيتهم من محافظات حجة والمحويت والضالع والبيضا ومأرب.
وتشمل عمليات تجنيد النساء والأطفال تدريبات على تعلم الأساليب القتالية واستخدام الأسلحة وتصنيع العبوات الناسفة والألغام من المواد البدائية أو المهربة، إضافة إلى زراعة الألغام وتنفيذ العمليات الانتحارية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


