- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
اعتبر ناطق المقاومة الوطنية (حراس الجمهورية) صادق دويد، أن تجنيد الأطفال وإقحامهم في الصراعات والحروب جريمة ضد الحياة والمستقبل تستحق أن يتصدى لها المجتمع الدولي.
وقال دويد في تغريدة له على تويتر، الأربعاء 12 فبراير 2020، إن المليشيا الحوثية الموالية لإيران تتصدر قائمة مرتكبي جريمة تجنيد الأطفال في الحروب.
وأشار إلى أن صور آلاف قتلاها المنتشرون في شوارع المناطق الخاضعة لها، دليلًا واضحًا على تلك الجريمة بحق الإنسانية.
وخصصت الأمم المتحدة يوم الثاني عشر من فبراير من كا عام، يومًا عالميًا لمكافحة جريمة تجنيد الأطفال في الحروب.
وتشير الإحصائيات إلى تصاعد أعداد الأطفال المستغلين في الحروب من قبل الميلشيا المختلفة، وفى مقدمتها ميلشيات الحوثى الموالية لإيران، التي جندت أكثر من 30 ألف طفل في صفوفها موزعين على 51 معسكرا، حسبما كشفت وزارة حقوق الإنسان اليمنية.
ويتركز تجنيد الأطفال في الفئة العمرية ما بين الـ13 و15 عاما، وتم توثيق 5837 منهم مجندين في معسكرات الحوثى، بينما بلغ عدد الأطفال المجندين من سن 10 إلى 14، عدد 751 طفلا.
ووثقت الوزارة 1673 مصابا من بين هؤلاء الأطفال وغالبيتهم من محافظات حجة والمحويت والضالع والبيضا ومأرب.
وتشمل عمليات تجنيد النساء والأطفال تدريبات على تعلم الأساليب القتالية واستخدام الأسلحة وتصنيع العبوات الناسفة والألغام من المواد البدائية أو المهربة، إضافة إلى زراعة الألغام وتنفيذ العمليات الانتحارية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



