- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
يشهد الشارع في لبنان تصعيدا جديد الثلاثاء 11 فبراير 2020، بعد بدء مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن بمحيط مقر البرلمان الذي سيشهد اليوم التصويت على الثقة بحكومة حسان دياب.
وبحسب الإعلام المحلي، يحاول متظاهرون في هذه الأثناء منع وزير البيئة دميانوس قطار من دخول مجلس النواب.
وتجمع المتظاهرون في وسط بيروت منذ ساعات الصباح الأولى محاولين اقتحام الحواجز حول البرلمان. وعمدوا إلى رشق قوات الأمن بالحجارة وحطموا بوابة أمنية للوصول إلى مقر المجلس. وردت العناصر الأمنية بإطلاق قنابل الغاز المسل للدموع واستخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين ومحاولة منعهم من الوصول إلى مقر "السراي الحكومي".
وفي الأثناء، تجري مواجهات بين متظاهرين والأمن عند قاعدة بيروت البحرية، حيث ذكرت مراسلة "العربية" و"الحدث" أن الجيش يمنع إقفال الطريق، ما أدى إلى تدافع كبير بين الجانبين.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن السلطات الأمنية تعمل على تأمين طريق للنواب للوصول إلى البرلمان من أمام مصرف لبنان. وأشارت إلى أن مجموعة كبيرة من المحتجين وصلت إلى نقطة زقاق البلاط، وتحاول عناصر قوى الأمن والجيش منعها من الاقتراب باتجاه السراي الحكومي. واضافت أن عملية كر وفر تحصل لا سيما وأن الجيش يمنع المتظاهرين من قطع الطريق.
واعتبر الجيش اللبناني أن الشغب والتعدي على الأملاك العامة والخاصة يشوه مطالب المتظاهرين. وكان الجيش أعلن على تويتر اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية في محيط مجلس النواب والطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية إليه قبل جلسة الثقة. ودعا المواطنين إلى التجاوب مع التدابير المتخذة وعدم الإقدام على قطع الطرقات.
وكانت مختلفُ المناطق اللبنانية شهدت أمس دعواتٍ متصاعدة للتظاهرِ اليوم في وسط بيروت، في محاولة لمنع النواب من الوصول إلى مبنى البرلمان، وذلك لمنع جلسة منح الثقة لحكومة حسان دياب من الانعقاد.
وقالت الوكالة الرسمية اللبنانية، الاثنين، إن منظمي حراك مدينة صيدا، دعوا في بيان، إلى الإضراب العام الثلاثاء.
تزامناً مع ذلك أعلن رئيسُ الحكومة اللبنانية السابق، سعد الحريري، أنه لم يحسم بعد موقفه من حضور جلسة البرلمان المقررة، الثلاثاء، لمنح الثقة للحكومةِ الجديدة برئاسة حسان دياب.
فيما جاب ناشطون شوارع العاصمة بيروت، وهم يدعون المواطنين عبر مكبرات الصوت للمشاركة في تظاهرة أمام البرلمان.
وفي مقابلة مع الحدث، أوضح جورج عقيص عضو كتلة القوات اللبنانية في البرلمان اللبناني، أوضح أنهم سيشاركون في جلسة البرلمان لكي يكشفوا أن المعارضة ترفض منح الثقة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


