- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى عقد قمة إفريقية في القاهرة تبحث تشكيل قوة لمواجهة ومكافحة الإرهاب في القارة السمراء.
وقال السيسي خلال كلمته أمام القمة الإفريقية في أديس أبابا، الأحد 9 فبراير 2020، إنه على استعداد أن يبحث ترتيبات هذه القمة مع رئيس جنوب إفريقيا الذي تسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي، موضحًا أهمية القمة في وضع رؤية شاملة لمكافحة ظاهرة الإرهاب وتحقيق السلم والأمن في إفريقيا.
ودعا السيسي للتشاور المستفيض حول الأبعاد التنظيمية والموضوعية للقمة الإفريقية التي يمكن أن تستضيفها القاهرة، واقترح أن تكون القوة المقترحة بمعرفة مجلس السلم والأمن الإفريقي وهيئة مكتب اللجنة الفنية للدفاع، على أن تعرض على هيئة مكتب القمة في أقرب وقت.
وشدد الرئيس المصري على أن الجهود التي بذلتها بلاده خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي لن تكون نهاية المطاف، مؤكدا أن مصر ستظل داعما أساسيا لتعزيز أطر التعاون الإفريقي.
وأكد السيسي أن استمرار النزاعات وزيادة مخاطر الإرهاب والتطرف تعد أبرز التحديدات أمام القارة، مشيرا إلى أن جهود التنمية الشاملة في إفريقيا لن تتم دون تحديث للبنية التحتية.
وذكر أن مصر ستواصل دورها الداعم للعمل الإفريقي وحل مشاكل القارة وتفعيل كافة مبادرات التعاون بين دولها، مؤكدا أن الطريق نحو تنمية إفريقيا 2063، لا يزال يحتاج عملا دؤوبا من جانب الشباب الإفريقي.
وأضاف السيسي أن فترة الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي اتسمت بالزخم الشديد على جميع المستويات وفى مختلف المجالات، في إطار حرص مصر على الاطلاع بمسؤوليتها بكل صدق وأمانة في المحافل الإقليمية والقارية كافة.
وتابع: "لا يزال الطريق نحو المستقبل وتحقيق التنمية للقارة الإفريقية ممتدا باتساع آمال الشباب الإفريقي".
وشدد على ضرورة السير على هذا الطريق بالعمل الجاد والفكر الثاقب، وبالاعتماد على القدرة الذاتية الوطنية القارية، مع الترحيب مع أي تعاون دولي على أساس الاحترام والمنفعة المتبادلة.
واختتم كلمته: "إنني على ثقة بقدرتنا على تغيير الواقع وصياغة مستقبل أفضل، يضع القارة في مكانها المستحق بين دول وقارات العالم".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

