- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
الخميس 6 فبراير2020
الحلقة 1
تولاني شعوربالراحة لأول وآخرمرة لسقوط أحد أرفف مكتبتي ، إذ وقعت عيني عليه بعد غياب قسري بين الاسماء والكتب طال جدا ، حتى صرت ألوم نفسي ، فقد اعتقدت أنني اعرته احدا ممن لايعيدون ما يستعيرون …
السعدني ماغيره هومن ضاع عني وسط الزحمه بأجمل ماكتب ، وأجمل كتبه على الإطلاق - على الاقل في نظري - ، فكتابه " الحان السماء " بصفحاته ال134 , حاجة أخرى تماما ، غيركل ماكتب ، فقد اسمعنا اصوات السماء بقلمه وحبرالبسطاء في الشوارع …
قدم للكتاب فضيلة الشيخ الشعراوي رحمه الله ، كتب مقدمة بقلم من الذهب ، فقد قرأ له أحد مريديه فصول الكتاب ، فكتب كما لم يكتب : " ماأحسن ماسمعت ، ومااروع مادعيت له ، وما أروع استجابتي له ………
فهنيئا له حين يتوج رحلته القلمية بهذا الشرف العالي ، الذي عاش فيه مع كتاب الله ، وبدأه بأول مرحلة فيه، وهي الصوت الذي نطق ، بعد الأذن التي إستمعت ، وأشاعت انغام الجلال ، في آذان الخلق جميعا …..
يختم مقدمته البديعة التي لن أفسد عليكم التمتع بقراءتها، فلايزال فيها الجميل : بارك الله فيك يا محمود ، وبارك منك ، لتكون أسوة لإخوانك ، فرسان القلم ، ليجعلوا من كتاباتهم جانبا لله ، فذلك خيروابقى.".....
اما السعدني فقدم الحانه كما لم يقدم لكتبه الأخرى ، على بعض من كلمته المعنونة " في البدء كانت الكلمة ! " : ……..وبعد أن إكتشفت خلال الطواف بأنحاء العالم العربي ، كم هوثمين هذا الكنز الذي وهبنا الله إياه ، متمثلا ، في هذا الفن العظيم ، فن قراءة القرآن الكريم ……بعد أن اكتشف أن لانسخة لديه من الكتاب الذي صدرفي ابريل من العام 1959….
كان الشيخ الشعراوي قد أشار إلى : …...قمة الأحكام كالحصري مثلا ، ومنهم قمة الصوت الجميل كعبد الباسط ، ومنهم قمة الفن الرفيع الرائع المستحيل الجميل ، كمصطفى إسماعيل ، ومنهم جامع كل ذلك في إئتلاف لايرتفع فيه فن على فن كالشيخ محمد رفعت ، فهوكل هؤلاء جميعا ، ويزيد انه عالم بما يقرأ، تستطيع أن تفهمه بمجرد نطقه للكلمة ، ولمحبيه - في عصره - حكايات عن هذا الفهم الرائع لما كان يقرأ في مسجد فاضل بدرب الجماميز.
أنا لا أكتب للجمعة ، لكن لانه محمود السعدني ، ولأن الكتاب " ألحان السماء " الحلقة الثانية غدا….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



