- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أسقطت الدفاعات الجوية للقوات المشتركة في الحديدة غربي اليمن، الخميس 6 فبراير 2020، طائرتين مسيرتين مفخختين أطلقتها المليشيا الحوثية الموالية لإيرن.
وقال مصدر عسكري ميداني في المخا لـ«الحديدة لايف»، إن الطائرتين كانتا بصدد استهداف حفل مدرسي أقامته إدارة مديرة المخا بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي في مدرسة الزهراء بمدينة المخا- الساحل الغربي.
وفي ذات الصدد، أوضح الإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة في الساحل الغربي بان الدفاعات الجوية أسقطت الطائرتين المسيرتين قبل دخولهما سماء مدينة المخا.
وفي وقت سابق من الخميس، أعلن الناطق الرسمي للمقاومة الوطنية (حراس الجمهورية) العميد صادق، دويد إسقاط دفاعات التحالف العربي لطائرة مسيرة كانت تستهدف مديرية المخا المحررة، دون أن يرد مزيدًا من التفاصيل.
واستهدفت ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيًا، مدينة المخا بعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة نهاية العام الماضي، ما أسفر عن سقوط ضحايا في أوساط المدنيين وتدمير منشآت عامة كان أبرزها مستشفى أطباء بلا حدود.
وصعدت المليشيا الحوثية خلال الفترة الأخيرة خروقاتها وانتهاكاتها للهدنة الأممية من خلال قصف نقاط ضباط الارتباط التي أنشأتها الأمم المتحدة في أكتوبر 2019، إضافة لاستحداث وحفر خنادق طويلة تمتد إلى داخل مزارع ومنازل المواطنين شرق المديرية.
ويقول مراقبون سياسيون في الشأن اليمني، إن مواصلة المليشيا الحوثية تصعيدها العسكري في الحديدة، دلالة واضحة بعدم قبول تلك الجماعات المبادرات الأممية والمجتمع الدولي لعملية السلام ورفضها تطبيق أي بند من بنود اتفاق ستوكهولم ووقف عملية إطلاق النار بمدينة الحديدة.
والخميس 30 يناير، حذر مجلس الأمن من أن التصعيد العسكري في مختلف جبهات القتال في اليمن، يقوض العملية السياسية، داعيًا الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية إلى تنفيذ كامل لاتفاقية السويد فيما يخص الحديدة، غير أن الحوثيين يرفضون الامتثال لتلك الاتفاقية، ويعملون على التصعيد العسكري المتواصل في الحديدة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



