- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كشفت المنظمة الدولية للهجرة، أن أكثر من 14 ألف شخص أجبروا على الفرار من مناطق سكنهم إلى محافظتي مأرب والجوف شمال شرقي اليمن بسبب العنف. وأوضحت المنظمة في بيان نشرته، الثلاثاء، أن " 12 ألف شخص على الأقل من النازحين فرّوا إلى مأرب التي تستضيف مئات الآلاف من النازحين داخليا، الأمر الذي أجهد قدرة الحكومة المحلية على الاستجابة".
ووفق المنظمة الدولية فإن أكثر من 3000 شخص تلقوا "مجموعة مساعدات طارئة" مشيرةً إلى أن كل عائلة، وعددها 500، تلقت تحويلا نقديا طارئا لمرة واحدة من قبل المنظمة. وأضافت أن "العديد من الأسر النازحة أُجبرت على الانتقال إلى مواقع جديدة حيث الخدمات أقل".
ولفتت إلى تقارير تفيد بأن أكثر من 1250 من العائلات النازحة تركت مخيم الخانق (شرق صنعاء)، حيث اتهمت الحكومة الشرعية في وقت سابق، ميليشيات الحوثي باستهداف المخيم والذي يضم ما يقارب 1500 أسرة نازحة، ويقع في منطقة حريب نهم ويبعد عن المواجهات بأكثر من 50 كلم.
ونقل البيان، عن سيّدة نازحة كانت تقيم في مخيم الخانق لمدة أربعة أعوام ثم غادرته إلى مأرب، وتُدعى مليحة، قولها، إن المواطنين يعانون من مرارة النزوح للمرة الثانية، وأضافت "الوضع هنا سيئ ومن الصعب إيجاد سكن، فالمكان مكتظ."
احتياجات ضرورية
وأفادت المنظمة بأن الكثير من النازحين يقيمون في العراء وهم معرّضون لظروف الطقس البارد. وقالت إن المأوى الآمن والمستلزمات الضرورية والصحية والماء النظيف والنظافة الآمنة، كل ذلك ضمن الاحتياجات الضرورية التي يجب تأمينها للمجتمعات النازحة.
وبحسب المنظمة فإن النازحين الجدد يتوزعون على عدة مواقع ويقيم البعض بشكل مؤقت مع عائلات مضيفة، مؤكدة أنها تعمل مع السلطات المحلية في المساعدة على توفير مأوى للسكان وحصولهم على خدمات أساسية ومنقذة للحياة.
وتشهد مديرية نهم ومحافظتي مأرب والجوف، منذ أكثر من أسبوعين، مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي الانقلابية.
يذكر أن المناطق التي امتد إليها القتال كانت تضم مخيمات نازحين اضطرتهم المواجهات للنزوح مرة أخرى إلا أنهم لن يواجهوا صعوبات في العثور على أماكن نزوح تستوعبهم ويواجهون ظروفا قاسية في ظل البرد وازدحام مخيمات النزوح في محافظة مارب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

