- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الأثنين 3 فبراير2020
كنت مارا وابنتي بالسيارة ، لمحته في الاتجاه الآخرلشارع داخلي ، فوقفت ، كان قد اعتلى الكرسي الأمامي للدباب ، لأنني علمت انه تعرض لوعكة صحية ، فقد نزلت لأسأله عن الحال ، وتركت ابنتي على السيارة …
مددت يدي لأسلم ، وضع يده عليها ، وسحبها بسرعة ، ظللت أساله عن حاله ، وماذا حصل ، بعبارات غيرمفهومة ظل يرد علي ، لاحظت أن ملامحه عكست ضيقا لم افهم سببه ...ودعني مرتبكا وأمرالدباب بالتحرك …
إستغربت ، لكن ابنتي بددت استغرابي : الم ترى زوجته في الكرسي الأخيرللدباب ؟! ، بشرفي لم الحظ ،لان اهتمامي كان مركزا عليه ….
مالذي يغيرالكون طبعا وصوتا وصورة لليمني إذا ما كان " العفش معه " أو" سامان البيت " ؟!!! ، برغم أن العفش يكون لحظتها عبارة عن كتلة من السواد ، وبمناسبة كتلة السواد …فقد خرجت تلك الأمريكية ذات صباح من قاعة كان كل مافيها عبارة عن لوحة من لون واحد " أسود "...
فقد طلبت الالتقاء بنساء حزب من الاحزاب، لا أريد الاساءة إلى كرامة الناس ، فأشيرإلى أنه حزب وكفى …
من اوصلها إلى باب القاعة ، استأذنها على اعتبارانه لايجوز أن يدخل ويراهن ...دلفت هي إلى الداخل ، قاعة من سواد حتى من كن في المنصة عيونهن جميعا مغطاة بالسواد …..تراجعت إلى الخلف وخرجت ، سألها المرافق وكان في الخارج عن سبب خروجها ، قالت مستغربة : لايوجد احدا، هناك في الداخل كتلة سوداء ...قال لها : هن نساء الحزب ، فاعتذرت عن العودة إلى الداخل : لاأستطيع التخاطب معهن هكذا ...لم أؤلف من رأسي ..ذلك ماحدث وأنا متأكد من حدوثه …
خلاصة الأمران صاحبي التقاني مرة أخرى وبالأحضان ، والضحكة من الأذن إلى الأذن ...كان وحده!!!!
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

