- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أغلقت محال الصرافة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الأربعاء، أبوابها وأوقفت تعاملاتها البنكية، استجابة لدعوة موجهة إليهم من البنك الأهلي اليمني ومقره “عدن”.
وجاءت دعوة البنك بإغلاق محال الصرافة ووقف تعاملات البيع والشراء للعملات الأجنبية، عقب الانهيار الكبير للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، بحسب أحد مالكي الصرافة بمدينة كريتر.
وقال صاحب أحد شركات الصرافة العاملة: “البنك المركزي اليمني طلب منهم إغلاق محال الصرافة اليوم، عقب دعوة وجهها إليهم بوقف تعاملات البيع والشراء للعملات الأجنبية”.
وأضاف مفضلا عدم ذكر اسمه، أن “عملية الإغلاق ستستمر حتى السبت المقبل، عقب الانهيار الكبير للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، حيث وصل سعر الدولار الواحد إلى 682 ريالا يمنيا مقابل 650 سابقا، فيما بلغ الريال السعودي 178”.
وتابع: “هي المرة الأولى التي تصل فيها قيمة العملات الأجنبية في أسواق العاصمة عدن إلى السعر المتدهور، الأمر الذي تسبب في ارتفاع كبير لأسعار المواد الغذائية الأساسية ومشتقات اللحوم والأسماك”.
إلى ذلك، قال سكان محليون، في أحاديث منفصلة ، إن جميع محلات الصرافة في عدن أوقفت جميع تعاملاتها استجابة لدعوة البنك.
وقبل عامين، تدخلت السعودية لإنقاذ الريال اليمني ووقف انهياره، بإيداعها ملياري دولار في حساب البنك المركزي اليمني.
وبلغ سعر الدولار حينها 480 ريالا، لكن ذلك لم يلبث إلا فترة بسيطة، قبل أن يعاود تدهوره بشكل أكبر مما كان عليه سابقا.
وأدى انهيار العملة المحلية في اليمن، إلى تفاقم الوضع الإنساني، جراء ارتفاع أسعار السلع الأساسية، مع ارتفاع سعر المشتقات النفطية بشكل كبير.
ويعيش معظم الموظفين في اليمن دون مرتبات حكومية، منذ أكثر من 3 أعوام، في حين يعاني أكثر من 22 مليون شخص من الفقر وهم بحاجة إلى مساعدات، حسب تقديرات أممية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

