- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الإثنين 20 يناير2020
قلت ياحمزة : أنا مخنوق ، لاأدري ، هل أعزيكم أوأعزي نفسي ..مخنوق بصدق ..
رسالة كتبتها إلى حمزة الكمالي …
يافؤاد عبد القادر، رجاء أنت تسكن بجانب الدكتور الكمالي ، احجزلي عنده ، عانيت أيامها من طول الجلوس على الكرسي " احتكاك الفقرتين الأخيرتين للعمود الفقري …
ذهبت ، أتى دوري ، دخلت ، وإذا بالرجل يقوم مصافحا ومرحبا ، وبدأ يكلمني كأنني احد معارفه ، قلت : الناس خارج الغرفة ينتظرون ، رد بسرعة : ولايهمك لن أخرج إلا بعد ما أشوفهم كلهم ، خليني ادخن حبة سيجارة ، وأهدأ ، ظللت امسح وجهه ، للأمانة ، كان ودودا ، دمثا ، لم تفارقه الابتسامة …وانيقا في ملبسه ...
كتب روشتتة الدواء: أمرك بيدك ، وزودني بقائمة تمارين ، وطلب مني ألا انقطع عن التواصل ...من لحظتها ضمني إلى قائمة الاصدقاء الحميمين ، وأنا من النوع ألذي ارتاح لهذا من أول لقاء ، او تعاف نفسي من أول لقاء …
نتواصل تليفونيا : متى نلتقي ؟ نتواعد على أول فرصة ، هويندمج في عمله بحثا عن اللقمة الشريفة، وأنا يقيمني الأخرون فيم إذا كنت بذلت الجهد في عملي أولا..
التقيته ذات جمعة عند د. رشاد العليمي ، يمسك على بطني : أين كرشك ؟ ماذا فعلت !!.. قلت أسبح يوميا ، ضحك : إذا اضمن لك خمسين سنة قادمة أن لايعاودك العمود ...وبالتمارين والسباحة تخلصت من " التنميل " الذي اجتاح ساقي الأيسر، وذلك الوخزفي باطن اصبع الرجل الكبرى …
اتصل به : هنا شاب من أسرة فقيرة ، ولديه مشكلة في المخ ، أذهب به ، يقرراجراء عملية، ويقرر إلا يتقاضى ماهو له ...تنجح العملية …
اذهب بنجلي حسام وقد تعرض لعارض صحي ، عالجه ، فإذا تأخرعن الدخول ، تنقذني الاخت الكريمة زوجته ، المرأة الاستثنائيه ، اتصل بها ،لاتكذب خبرا ، يتصل بي ، يدخل حسام ، وأي صديق او زميل …
إذا كان وراء كل مبدع امرأة ، فذلك الرجل د.أمين الكمالي بجانبه زوجته وقفت كإمرأة هي مجموعة من القيم الجميلة ، أشد على يديها كأخت كريمة ،أدري أنها تمربأقسى لحظة في حياتها ، وأنا إنسان أؤمن بالقدر ، لكنني أحس بالألم يجتاح مساحة عاطفتي من الطرف إلى الطرف …
إذا كان لي أن اقول شيئا ، فسيرة د.الكمالي الشخصية والمهنية لابد وأن تكتب ، فمن الظلم أن يذهب مهنيا بتلك القدرة وينسى حسب المعتاد…
لابد لابد ،وهنا الخطاب موجه إلى اولاده الاكارم : سيرة د. أمين أمانة في اعناقكم لابد أن يقرأها الناس ، في المقدمة شباب الاطباء الواعدين ، وكذا عموم الناس ...النداء موجه أيضا إلى احبته وهم كثر…
إن السيل الذي تدفق إلى حيث ووري الثرى ، وإلى قاعة العزاء يقول أي رجل كان ، وأي طبيب كفؤ ومقتدرخسرنا …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

