- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
الثلاثاء 14يناير2020
كنت مارا نهارالأمس ، ثمة سيارة اثارت شارع الحي غبارا سد الهواء واعيننا...فركت عيني ، تبينت أنه الطقم ، لايهم أي جهة يتبع ، في صندوقه من الجانبين عساكريتبعون الجهة التي امرتهم كلهم بأن يأتو بعامل البقالة المفتوحة …
يتكررالمشهد ليس من الأمس ولامن قبله ، هو ميراث يمني بامتياز ، لاشبيه له إلا في اليمن ، وببركتنا عم كل محافظات الجنوب بفضل قادة الوحدة !!!..
(( الأجرة ))، هي مصيبتنا ،هي من تقول لنا أن لاثوارقادوا عملية تغييرفي 62، فهم قاموبفعلهم وتحولو بدلاعن الريال الفرانصي إلى أربعين بقشة ، ورحم الله الفضول …
(( إدي الاجرة)) ، قبل سبتمبر62، كان الناس يغلقون على انفسهم أبواب بيوتهم في تلك الأرياف خوفا من عسكري الأمام !!!، سينبري من يدافع ، لكنني أقول أن نفس العسكري غيرالملبس من ذاك الذي ميز عساكر الأمام إلى البدلة الكاكي !! لتأتي بركة الثوارالأئمة فيما بعد بما هو افضل !!!، بدلا عن العسكري ظهرلنا الطقم ، وهات (( اجرة الطقم )) ، واضيف إلى التجربة الحية بأن كل الجهات بدأت تطالب المواطن بأجرة الطقم وحق البترول للطقم …!!!..
في اللحظة التي يطلب عسكري الحكومة أو النظام أو السلطة مالامن المواطن تحت أي مبرر ، يغادرالقانون ، كل اشكال الحكم تتحول إلى أي شيء إلا أن تكون عقدا بين الناس ومن يحكم ...الدولة تعني شيئا آخر، الدولة تعني الجغرافيا والتاريخ واللغة وما إلى ذلك ...نتحدث هنا عمن يسوس احوال الناس …
وبسبب القهرالقديم والقهرالذي فرضه غياب رؤية " الثوار" ادمن المواطن كل أنواع القهر، وأصبح جزء من قطيع أوله هنا وأخره هنا !!!!..
لم أسمع أن مواطنا في أي مكان في هذا الكون يدفع لمن يذهب به إلى السجن !!! الا نحن ، وماتزال عبارة (( شلوا ابوه )) تتردد في كل قسم ومديرية وناحية وعزلة وحتى ديوان الشيخ ، الشيخ عبدالله وغيره كان لهم قسم في السجن المركزي ، لايخرج من فيه إلا بأوامرمنهم !!!!....
لوكان احدما أسس دولة قانون ، فكل مانشكوه من قهرللإنسان وبالطقم نفسه الذي يتبع الشرطة، والضرائب ، والواجبات ، وجهات ما انزل الله بها من سلطان ، كان كل هذا يختصرباستدعاء يرسل مع موظف ...والآن هناك ألف وسيلة ووسيلة ، فان لم يستجب المواطن ، فيتخذ الاجراء الذي يحدده القانون كخطوة أولى …
كنت اعتقد في العام 90 أن تجربة بريطانيا ستأتي إلى بقية البلاد ، لتمتلئ عدن إلى حضرموت بعقال الحارات !!!..
لن اقول أننا وضعنا ارجلنا على اول الطريق إلى المستقبل إلا لحظة أن تحرم (( الاجرة)) ، ويختفي الطقم الجبار...إلى ذلك الحين :
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

