- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
الثلاثاء 24 ديسمبر2019
استطاع الصديق علوان الشيباني رئيس مجلس إدارة مجموعة العالميه أن يلخص هجرة اليمني إلى اصقاع الأرض بما قاله والده لوالدته يوما وقد حان وقت ذهابه إلى حيث يبحث الأخرون عن لقمة كريمة: إتركيه يروح فستتوزع لقمته بين ألباقيين….كان ذلك في ختام حلقة نقاشية استمرت يوما " الآثارالمتبادلة للهجرة اليمنية " شاركت فيها أسماء لامعه اثرتها بأوراق مهمه ، ونقاش هادف " مؤسسة الخيرللتنمية الاجتماعية " والتي تتبع العالمية وتقوم بأدوارتعطي للقطاع الخاص نكهة اجتماعية وثقافية وراء الحلقة والتي تمخض عنها تشكيل فريق عمل من أسماء مرموقة ستقدم لحلقة قادمة أو ورشة عمل رؤية استراتيجية أودراسة جديدة لما تبقى من القرن الواحد والعشرين تصب في مجرى النهر…
الموضوع برمته ذوشجون، وبرغم اهميته فغيرذلك المؤتمرالأول للمغتربين والذي ظل أولا إلى اللحظة لم يقدم ولم يقدم اتحاد عام المغتربين ولا الوزارة على الأقل بما يفيد بعدد المهاجرين والمغتربين اليمنيين في العالم ، وإذا وجدت احصائية قاصرة ففي الأدراج كالقوانين التي لم تسمن ولم تغني من جوع في ظل فساد يؤتي ثماره إلى اليوم…
هناك بالتأكيد خلط بين الهجرة والاغتراب ، في المحصلة النهائية لا يعني شيئا في ظل اهمال لدورالمغترب والمهاجر الذي أدت تحويلاتهما إلى رفد الخزينة العامة بالعملة الصعبة ، بالمقابل لم يحظى ذلك الذي يحول إلى اهله بأي اهتمام برغم أن بيوت كثيرة جدا لاتزال فاتحة ابوابها بفضل تلك التحويلات …
صحافة المهجرلم تحظى بالاهتمام سواء في الحلقة أو خارجها مع وعد بان يتوافرفي القادم من الأيام…
الاثارالاجتماعية للاغتراب تحديدا هومن يفترض أن يسلط الضوء عليها لاثارها السلبية معظم الوقت في الداخل ، ربما الهجرة لم تترك اثرا كالاغتراب ، فالمهاجريكون أسرة في أي بلاد يهاجرإليها وهي ميزة لليمنيين ، مثلما رأينا في القرن الافريقي وان كان المستغرب أن لا علاقة ثقافية وشعبية تربطنا بالحبشة والصومال وكينيا وجيبوتي التي أسس مدينة " أوبخ" يمني من بني حماد ...ونحن هنا استقبلنا من اسمتهم العقد الشخصية " مولدين " بالكرباج والسخرية " بينما لا تزال تبة شعنون في عصر إلى اليوم تحكي دفاع " المولدين " عن صنعاء اليمن !!!.
حققت " مؤسسة الخير" قصب السبق في تعرضها لموضوع مهم جدا …
وما اتمناه ويتمناه أي جاد أن تخرج الدراسة أو الرؤية بمقترح ينفذ لاهميته " مركزلدراسات الهجرة والاغتراب " يموله المغتربون ولن يترددو طالما وسيديره اناس اكفاء مثل علوان الشيباني رجل الاعمال الناجح ومؤسسة الخير…
يهاجراليمني أو يغترب من أجل اللقمة …خلاصة الخلاصة ... واليمني هو من بلاد الأخرين والامثلة كثيرة وبالذات بين الحضارم...
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

