- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
صبيحة يوم الأحد، 22دجنبر 2019،نظمت الجمعية الحسنية للأساتذة حفلا متميزا ،احتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف 18 دجنبر ، وقد استضافت خلال هذا الحفل الروائي والقاص المغربي ،مصطفى لغتيري ،وقد استهل اللقاء بكلمة ترحيبية بالحاضرين، ثم قام رئيس الجمعية الأستاذ عليلو بالتعريف بالهامة الثقافية المستضافة،حيث اعطى نبذة عن حياته ومساره الدراسي والمهني ،وتحدث عن مشواره الفني ،والتوقف عند اهم مؤلفاته ،والجوائز التي حصدها الكاتب .
بعد ذلك القى الكاتب محاضرته المعنونة ب"واقع اللغة العربية في يومها العالمي "،استهلها بالحديث عن العلاقة الوطيدة التي تربطه باللغة العربية ،ثم ذكر خصائص ومميزات هذه اللغة الخالدة، متوقفا عند أهم المحطات التاريخية التي مرت بها والتي قاومت كل الأعاصير التي كادت تطيح بها نطقا وحرفا على حد تعبير الكاتب، ثم ناقش واقع اللغة العربية في الوقت الراهن وما تعانيه من الضعف والتهميش، حتى في البلدان التي تعرف نفسها على انها عربية ويتجلى ذلك في طغيان اللغة الفرنسية التي لا تاريخ ولا مستقبل لها، ثم اقترح الكاتب بعض الحلول التي من شأنها إعادة الاعتبار للغة العربية ،وذلك عبر الانخراط في الخلق والإبداع والاجتهاد، مع الدعوة الى تنشيط القراءة بحجة ان امة لا تقرأ لا مستقبل للغتها، وختم الكاتب محاضرته بقصيدة اقل ما يقال عنها انها جميلة، عبر الكاتب من خلال ابياتها عن حبه الازلي للغة العربية ،ومما زاد هذا العرس الثقافي جمالا هو مداخلات بعض الأساتذة، التي كانت بمجملها عبارة عن تجاربهم مع هذه اللغة السامية ورأيهم في التهميش الذي تعانيه، كما ادلى بعض الطلبة بوجهة نظرهم في الموضوع، وقد أقيم بهذه المناسبة معرض مصغر لبعض مؤلفات الكاتب.
وصفوة القول ان هذا اللقاء الثقافي كان مناسبة لمجموعة من الاساتذة والطلبة التعبير عن انفسهم وعن رأيهم ،فما أحوجنا لهكذا لقاءات نتعرف ونتشارك من خلالها التجارب، كما انها تعلي من شأن اللغة العربية وتجعل النشء وكل ناطق بها بعتز ويفتخر بها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


