- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
قال متحدث عسكري يمني، السبت، إن جماعة "الحوثي" منعت 3 من أعضاء بعثة الأمم المتحدة من دخول العاصمة صنعاء، الخميس، وأجبرتهم على مغادرتها إلى الأردن.
جاء ذلك بحسب المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن، العقيد وضاح الدبيش، في حديث للأناضول.
وأوضح الدبيش أن "ثلاثة من أعضاء البعثة الأممية المشرفة على اتفاق السويد في محافظة الحُديدة (غرب) مُنعوا من دخول صنعاء، وتم إرجاعهم بعد وصولهم بساعات".
وأضاف: "تم احتجاز الثلاثة (لم يذكر أسماءهم ولا جنسياتهم) في صنعاء، عقب إجازة قصيرة قضوها في بلدانهم".
وتابع أن "الثلاثة تعرضوا لشتى أنواع المهانة، وتم نهب محتويات كانت بحوزتهم، بعضها متعلق بعملهم، ومنعوا من مغادرة المطار، قبل إجبارهم على العودة إلى العاصمة الأردنية عمان".
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من الحوثيين، المدعومين من إيران، والذين تسيطر قواتهم على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وأعرب الدبيش عن دهشته من امتناع كل من المبعوث الأممي لدى اليمن، مارتن غريفيت، ورئيس لجنة إعادة الانتشار في الحُديدة، الجنرال الهندي الفريق أبهيجيت غوها، عن الإدلاء بتصريح بشأن ما حدث.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من الأمم المتحدة بشأن ما ذكره المتحدث العسكري اليمني.
وزاد العقيد الدبيش بأن "الثلاثة الذين مُنعوا من العودة إلى عملهم، ضمن البعثة الأممية في الحُديدة، هم أكثر من رصد تجاوزات مليشيات الحوثي في المدينة (على البحر الأحمر)، وأصروا على إدراج هذه التجاوزات وعرضها في اجتماعات الأمم المتحدة".
وتتبادل الحكومة والحوثيون اتهامات بالمسؤولية عن خرق اتفاق لوقف إطلاق النار في الساحل الغربي، تشرف عليه لجنة أممية أُنشئت لتنسيق إعادة الانتشار في الحُديدة، بموجب اتفاق استوكهولم، الموقع في 13 ديسمبر/ كانون أول 2018.
وأضاف الدبيش أن "إعادتهم من مطار صنعاء ربما تمت بالاتفاق والتنسيق مع غريفيت، حتى لا يتم الكشف عن التعاون والتنسيق بينه والجماعات الانقلابية".
ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين.
وتبذل الأمم المتحدة جهودًا متعثرة للتوصل إلى حل سياسي ينهي حربًا مستمرة منذ خمسة أعوام، وخلفت 70 ألف ضحية بين قتيل وجريح، وفق منظمة الصحة العالمية، في نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

