- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
تجري عمليات كرّ وفرّ بين المئات من المحتجين والجيش اللبناني، منذ مساء الجمعة، في منطقة كورنيش المزرعة، غربي العاصمة بيروت، بعد أن حاول الجيش فتح الطريق.
وبصورة مكررة يلقي المحتجون برمي الحجارة والمفرقعات النارية باتجاه عناصر الجيش، مما أدى إلى إصابة العشرات منهم.
وناشد إمام جامع منطقة كورنيش المزرعة، عبر مكبرات الصوت ، المحتجين بالرجوع إلى منازلهم وضبط النفس وعدم التعرّض للجيش، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وأطلق الجيش الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، مما حول المنطقة لأشبه بساحة حرب.
وردّد المحتجون هتافات منددة بتكليف حسان دياب، لتشكيل الحكومة الجديدة، معتبرين أن "حزب الله"، وراء تكليفه لهذا المنصب لإبعاد سعد الحريري، رئيس حكومة تصريف الأعمال.
وفي وقت سابق الجمعة، دعا الحريري، في تغريدة على تويتر، جميع محبيه للخروج من الشارع فورًا.
وكلّف الرئيس ميشال عون، مساء الخميس، حسان دياب، الذي شغل منصب وزير التربية والتعليم العالي سابقا، بتشكيل الحكومة الجديدة بعد اكتمال الاستشارات النيابية.
ونال دياب 69 صوتا، بينما حصل نواف سلام، على 13 صوتا، وحليمة قعقور، صوت واحد (من أصل 128 صوتا)، فيما امتنع البعض عن تسمية أي مرشح.
ورغم أن دياب، شخصية أكاديمية ولا ينتمي لأي تكتل سياسي، إلا أنه حصل في الاستشارات النيابية على دعم كتلة "حزب الله" وجميع الكتل المتحالفة معها، فيما لم يحصل على دعم الكتل السنية.
ومنذ استقالة حكومة الحريري، في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، يطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975 – 1990).
ويرفض "حزب الله" تشكيل حكومة تكنوقراط، وكان يدعو إلى تشكيل حكومة "تكنوسياسية" تجمع بين اختصاصيين وسياسيين برئاسة الحريري، إلا أن الأخير رفض هذا الطرح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

