- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
يستعمرك القات حتى التخمة ، يصورلك الدنيا من حولك بطريقته ، فتظن أن لولاه لما استطعت أن تحيا، هو الصديق اللدود الذي لايترك لك خيارا سوى أن تقول فيه ماتريد ويفعل بك مايريد !!!..
خرجت بعد الغروب أمس لغرض شخصي ، وجدت نفسي قد نسيت ألوان الضوء ، فاستعدت قدرتي على حفظ الالوان …
الليل يهمس في أذنك على الدوام بأجمل آيات الحب والعشق لكل ما حولك ، فتتحول إلى كائن يذوي رقة وعذوبة بين لون الاضواء وما تبقى من ضوء من عين الغروب يأتي من الأفق ..
وقفت جانبا سجلت لحظة عناق ماتبقى من ضوء النهاروسحابة كانت لتوها تجمش جسد الكون ، فهطلت من قمة جبل الغروب فشكلت اللحظة كما هي الصورة ليل تدلى من على افق مضاء ….
يغريك الغروب بالموسيقى ، ليكتمل المشهد ، ضوء ولون وافق غروب يلملم اشتاته ليذهب ، تمد يدك إلى محرك مسجل راحلتك فيأتي صوت " جنيفيرلوبيز" هادئا رقراقا كصوت تدفق الموج حين تلثم خدود الصخر ...تكون لحظتها عائدة من رحلة طويلة جابت خلالها كل شواطئ البحار….
تدرك أن الأغنية لغة عالميه لحظة أن تتلقى أول اشارات ارتعاش جسدك يتمايل مع صوتها الحنون القادم من اعماق الضوء …
الليل كان مصابيح تلون جنبات الشوارع ، واعمدة انارة ترسل أول انوارها صاحبة تتداخل بما تبقى من ضوء النهار ...وبسرعتك تلتقط عدستك الاضواء والالوان خطوط للوحة سريالية ….
تتهادى صوت أغنية تحدثك بلغة العالم عن الحب وأوراق خريف تتساقط ملونة بفعل خطوط المطر المتداخل باشعة الشمس يشكلان لوحة خيوطها من فضة ….
تسري كلماتها في الدم تنهدات امرأة هناك ترسل إليك تحايا المساء وجلة ترتعش بفعل البرد تبحث عن دفئ الأعوام المتساقطة كنتف من ثلج ….
لليل نكهة بطعم الياسمين وابتسامة خجولة يرسلها قلب جميل من أعماق وجع لاينفك يتحول إلى موسيقى من إنسان يتلوى رقصا يعبربه محيطات الشوق وصولا إلى شواطئ الانتظار….
اعود من رحلتي الليلية المبكرة بعد الغروب محملا برائحة فل وابتسامة طفل كان هناك يعبث باهداب امه ، يتداخل صوته بصوت المطر بصوت أم كلثوم وثمة اشعة ذهبية تتداخل مع كل ألوان الضوء أغنية من أجل عينيك عشقت الهوى ….يظل المطرمتداخلا بصوتها يلثم خدود المنازل ورؤوس المئاذن ، يلمع أوراق الشجر فتظهر صفراء وحمراء وخضراء يأخذن بالالباب ….و ياليل على أي فرش تنام عصافير النهار….
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


