- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي الأحد، مقتل عشرات من مسلحي جماعة الحوثي الموالية لإيران، إثر التصدي لهجوم شنته الجماعة في محافظة الحديدة غربي البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن "ألوية العمالقة" التابعة للجيش اليمني، مساء الأحد، اطلعت عليه الأناضول.
وذكر بيان صادر وزع لوسائل الإعلام عبر البريد الالكترون، أن "القوات المشتركة (من ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية والمقاومة التهامية) تصدت لهجوم شنته مليشيات حوثية على مناطق بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقذائف المدفعية".
وأضاف أن "القوات كبدت المليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح، حيث لقي العشرات من مسلحي الحوثي مصرعهم وجرح آخرون، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار".
ولفت إلى أن "مليشيات الحوثي فشلت في تحقيق أي تقدم يذكر، رغم محاولتها المتواصلة لتحقيق ذلك".
من جانبها، قالت جماع الحوثي إن مواطنا قتل وأصيب آخر، نتيجة قصف مدفعي للقوات الحكومية استهدف منطقة المدمن بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة مساء الأحد"، حسب قناة المسيرة التابعة للجماعة.
وأضافت القناة الإثنين أن: "عددا من منازل المواطنين احترقت، نتيجة استهدافها بمختلف الأسلحة الرشاشة في مدينة الدريهمي جنوبي الحديدة".
وخلال الفترة 19 -23 اكتوبر 2019 م نشرت الأمم المتحدة 5 نقاط، لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة الخامري ومدينة الصالح، شمالي الحديدة، وقوس النصر "شرقي المدينة"، ومنطقة المنظر "جنوبي المدينة" وفي جولة سيتي ماكس بشارع صنعاء شرقي المدينة، بإشراف رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، كان يفترض أن تستحدث الأمم المتحدة نقاط مراقبة في المناطق الأكثر سخونة، بعد أسبوعين من ذلك.
وبسبب الخروقات اليومية من قبل المليشيا الحوثية، وعدم الالتزام بذلك، يجد الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، رئيس فريق المراقبة الأممي في الساحل الغربي، صعوبة في إقناع المليشيا الحوثية بتنفيذ الاتفاق، من أجل الانتقال للمرحلة الثانية، تمهيدًا لتطبيق اتفاق السويد.
وقضى وقف إطلاق النار الموقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في ديسمبر 2018، بتنفيذ إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار، إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور إحدى عشرة شهر على الاتفاق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



