- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي الأحد، مقتل عشرات من مسلحي جماعة الحوثي الموالية لإيران، إثر التصدي لهجوم شنته الجماعة في محافظة الحديدة غربي البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن "ألوية العمالقة" التابعة للجيش اليمني، مساء الأحد، اطلعت عليه الأناضول.
وذكر بيان صادر وزع لوسائل الإعلام عبر البريد الالكترون، أن "القوات المشتركة (من ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية والمقاومة التهامية) تصدت لهجوم شنته مليشيات حوثية على مناطق بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقذائف المدفعية".
وأضاف أن "القوات كبدت المليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح، حيث لقي العشرات من مسلحي الحوثي مصرعهم وجرح آخرون، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار".
ولفت إلى أن "مليشيات الحوثي فشلت في تحقيق أي تقدم يذكر، رغم محاولتها المتواصلة لتحقيق ذلك".
من جانبها، قالت جماع الحوثي إن مواطنا قتل وأصيب آخر، نتيجة قصف مدفعي للقوات الحكومية استهدف منطقة المدمن بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة مساء الأحد"، حسب قناة المسيرة التابعة للجماعة.
وأضافت القناة الإثنين أن: "عددا من منازل المواطنين احترقت، نتيجة استهدافها بمختلف الأسلحة الرشاشة في مدينة الدريهمي جنوبي الحديدة".
وخلال الفترة 19 -23 اكتوبر 2019 م نشرت الأمم المتحدة 5 نقاط، لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة الخامري ومدينة الصالح، شمالي الحديدة، وقوس النصر "شرقي المدينة"، ومنطقة المنظر "جنوبي المدينة" وفي جولة سيتي ماكس بشارع صنعاء شرقي المدينة، بإشراف رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، كان يفترض أن تستحدث الأمم المتحدة نقاط مراقبة في المناطق الأكثر سخونة، بعد أسبوعين من ذلك.
وبسبب الخروقات اليومية من قبل المليشيا الحوثية، وعدم الالتزام بذلك، يجد الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، رئيس فريق المراقبة الأممي في الساحل الغربي، صعوبة في إقناع المليشيا الحوثية بتنفيذ الاتفاق، من أجل الانتقال للمرحلة الثانية، تمهيدًا لتطبيق اتفاق السويد.
وقضى وقف إطلاق النار الموقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في ديسمبر 2018، بتنفيذ إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار، إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور إحدى عشرة شهر على الاتفاق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

