- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
غادرت رئيسة ميانمار أونغ سان سوي كي بلادها متوجهة إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، للدفاع عن بلادها في مواجهة اتهامات بالإبادة الجماعية لأقلية الروهينغا المسلمة.
وظهرت زعيمة ميانمار في صورة وهي تبتسم لدى دخولها مطار العاصمة نايبيداو محاطة بعدد من المسؤولين بعد يوم من تجمع الآلاف في المدينة للتعبير عن دعمهم لها.
ومن المقرر تنظيم مظاهرات مؤيدة لسو كي في بلادها، كما توجه العشرات من أنصار سو كي إلى لاهاي للوقوف بجانبها وتشجيعها، وفقا لوكالة "رويترز".
وكانت غامبيا، وهي دولة صغيرة تقطنها أغلبية مسلمة في غرب إفريقيا، قد أقامت دعوى في نوفمبر تتهم فيها ميانمار ذات الأغلبية البوذية بارتكاب الإبادة الجماعية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، فيما الإبادة الجماعية هي أخطر الجرائم الدولية.
وخلال الجلسات التي ستعقد على مدى ثلاثة أيام ستطلب، غامبيا من لجنة قضاة الأمم المتحدة المؤلفة من 16 عضوا اتخاذ "تدابير مؤقتة" لحماية الروهينغا قبل النظر في القضية بشكل كامل.
وفر أكثر من 730 ألفا من الروهينغا من ميانمار بعد حملة نفذها الجيش، وقالت الأمم المتحدة إن الحملة أطلقت "بنيّة الإبادة الجماعية" وشملت عمليات قتل جماعي واغتصاب.
ورغم الإدانة الدولية للحملة فإن سو كي لا تزال تحظى بشعبية طاغية في بلادها وكانت حكومة ميانمار قد دافعت عن الحملة التي قادها الجيش بوصفها رد فعل مشروع على الهجمات التي نفذها مسلحون من الروهينغا على ميانمار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


