- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أوّاهُ يا خافقي المحزون أوّاهُ
في الصدر قلبٌ كأنّ النارَ سكناهُ
في القلب يا والدي نعشٌ ومقبرةٌ
ومأتمٌ في فضاء الكون مرساهُ
أنّى تلفَّتُ كان البردُ يرمِقُنا
واليتمُ يسرق منّا ما اصطفيناهُ
يا وحشةَ الدارِ والدَّمعاتُ طافحةٌ
ما غاب صوتك إني الآن ألقاهُ
يا موتُ ماذا سنلقي؟ أيّ نازلةٍ؟
لقد فجعنا وهذا الفقدَ ذقناهُ
من مات فينا؟ وكيف الآن ندفنه ؟
ما عدت أدرك من منّا دفنّاهُ
ما زال ذكرك والدعواتُ أسمعها
حولي ، فأنشج ملء الصوت: رباه
هنا على الحائط الباكيْ أرى صورا
كثيرةً يا حبيبا قد فقدناهُ
وفي الزوايا أرى ضحكاتك انتشرت
وفي الأماكن عطرًا أنت أحلاهُ
والآن يا أول الأحباب تسرقني
فجيعةُ الخوف في فرح بنيناهُ
متى تعود ؟ لأنسى كيف غادرني
دهرٌ من الصفو جاء الآن أقساهُ
فتاتُك اليوم أحزان تحاصرها
أحتاجك الآن هذا الليل أخشاهُ
يا خالق الكون ضاقت في دمي فكرٌ
من النجاةِ وأنت الواحد اللهُ
رحماك إنّ أبي في القبرِ مسكنه
انرْ مكانا غدا يا ربُّ سكناهُ
أنت الذي إن دعاه العبد في أملٍ
أجابه .. صادقا إن كان ناداهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


