- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
طبيعة خاصة شهدتها حياة المطرب الراحل شعبان عبد الرحيم، الذي توفي في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء إثر أزمة صحية طارئة تعرض لها.
المطرب المصري الذي كانت له تفاصيل خاصة في حياته الأسرية، فمنذ ظهوره على الساحة الفنية واكتسابه للشهرة لم يكن أبداً يخجل من مهنته التي تربى عليها وعدم قدرته على القراءة والكتابة كما كان مخلصاً لزوجته التي رحلت قبله.
وفي لقاء تلفزيوني سابق تحدث عبد الرحيم عن زوجته الراحلة، مؤكدا أنه لا توجد سيدة يمكن أن تحل محل زوجته، مشيرا إلى أن ابنته هي من تحل محل والدتها في المنزل.
لكن كزوجة لا توجد زوجة يمكن أن تحصل على هذه المكانة مهما كانت قيمة هذه السيدة، وتحدث عنها بشكل عفوي قائلا "كنت أنا وهي بنقول للرصيف تعالى كده عشان ننام جنبك".
وفي إحدى المرات تشاجر معها وسبها، فما كان منها إلا الرد عليه قائلة "أنا مش لاقية حد كبير أكبر منك اشتكيلوا منك.. انت حر"، معتبرا أن هذه الكلمات كانت كافية لوضعها في مكانة خاصة بها.
وطلب عبد الرحيم أن يقرأ الفاتحة لزوجته الراحلة، لكنه لم يتمالك نفسه وأجهش بالبكاء بعد تذكره لزوجته التي رحلت وكانت رفيقة لرحلته بحلوها ومرها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


