- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
قتل متظاهر وأصيب 98 آخرون، الأربعاء، خلال مواجهات مع قوات الأمن في بغداد ومحافظة المثنى، جنوبي العراق، وفق مصادر طبية. وقال مصدر، يعمل في دائرة صحة بغداد الحكومية، للأناضول، إن متظاهرا قتل جراء إصابته برصاصة مطاطية في منطقة الرأس، وأصيب 23 آخرون بجروح وحالات اختناق بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضاف المصدر، أن القتيل والجرحى سقطوا على جسر الأحرار والمنطقة المحيطة به وخاصة شارع الرشيد. فيما قال مصدر طبي آخر إن 75 متظاهراً اصيبوا بجروح في اشتباكات مع قوات الأمن بمحافظة المثنى (جنوب).
ويواصل مئات المحتجين، منذ الثلاثاء، قطع الشوارع الرئيسة والتقاطعات في مدينة السماوة (مركز المثنى).واضاف المصدر، الذي يعمل بدائرة صحة المثنى، للأناضول، أن غالبية المصابين تعرضوا لانفجار قنابل الغاز المسيل للدموع خلال فض تظاهراتهم وسط مدينة السماوة.وأوضح المصدر أن "الحصيلة غير نهائية وقابلة للزيادة بسبب استمرار الاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين وسط المدينة".
وفي محافظة الديوانية، جنوبي البلاد، أعلن المحافظ زهير الشعلان تعطيل الدوام الرسمي، غدًا الخميس.وقال الشعلان، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إنه "تقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الخميس في المحافظة".
ولم يوضح أسباب القرار، لكن مصدر في إعلام محافظة الديوانية كشف للأناضول عن نية المحتجين توسيع احتجاجاتهم غدًا.وفي محافظة ديالي، شرقي البلاد، يواصل المئات من المتظاهرين احتجاجاتهم وسط مدينة بعقوبة (مركز ديالى)، من دون صدامات مع قوات الأمن. ".
ومنذ بدء الاحتجاجات مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سقط 348 قتيلاً على الأقل و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية)، ومصادر طبية وحقوقية.والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.
وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع المطالب وتشمل رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.
ويرفض رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سلس وسريع"، سيترك مصير العراق للمجهول.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



