- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر صدر مؤخرًا رواية (لميس) للشاعر والكاتب العراقي كريم شعلان. تحوي الرواية على 165 صفحة، من القطع المتوسط "لميس" وموزعة على خمسه وعشرون عنوان.وهذه ليست رواية واقعية فحسب وإنما هي قصة لميس عمران، زوجة طيار عراقي فر بطائرتة المقاتلة إلى جهة مجهولة، لم يسمع بهذا الخبر أغلب العراقيين ولم تسمح السلطات بالإشارة له بأي وسيلة إعلامية، بل وضعت عواقب صارمة بحق كل من يسرب الخبر أو يتحدث به إلى الناس مهما كان وأينما كان، وعندما ألتقت لميس عمران بالكاتب كريم شعلان الذي ربطتة بها صداقة قوية فمنحها وقته فكانت النتيجة رواية تحمل"لميس عمران".
التي تعرضت لتعذيب القهري على جريمة اقترفها زوجها وتركها تعاني وتواجه كل هذا العذاب والظلم دون وازع ضمير أو قطرة رحمة. ورغم كل شيء لكنها غادرت العراق بصعوبة وبقيت في سوريا ولكنها ظلت تسعي حتي أستقرت في كندا الآن. لميس عمران التي صرخت: أنا البنت التي لم تتجاوز السادسة والعشرين من عمرها، هذى قصة حياتي وأنا مسئولة عن كل كلمة فيها؛ هذه حكاية شعوب تعيش في بلدان لا رحمة في قلوب حكوماتها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

