- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
لا تستفق ألقاً وقلْ هيأت للمدن الشفيفة ما تبقى من حنينٍ،
ضُمْنّي قمراً وأسرجْ للهزيعِ صهيله الآتي
"فإنني تعبٌ وهدّتني اللغاتُ"،
أنا يا أنا،
تتكدس الألون لا قوسٌ يضمّد مقلتي قزحا،ً
أحطُّ بسائر العشاق
أبكي ثم أتلو ما تيسر من تراتيلَ لطنجة
وهْيَ اشراقٌ اذا انطفئت غوايتنا الوئيدة،
(ويكأني) في مهبٍ أولٍ
"أقشور" تسرح في دمي
و مدينة زرقاء في أقصى سماوات التجلي
كانت "الشِفْشَاون" امتشقت صبابتها
تجلّت في مخيلة الحقيقة
دهشة الدنيا و أبواب الفصول.
**
أنا يا أنا يا أنت
يا كاف الكفاية كُفّني بكفاف كفيّك
و لُمّني شجناً كأن الأرض تشربني رحيقاً
مدني قوساً
وسهماً أرمني
وتصّيد الأوقات
لا تترك مدادك في مقامات الذهول.
من اوراق الشاون 2015
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

