- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تجاهل زعيم مليشيا الحوثي الموالية لإيران عبد الملك الحوثي، أي حديث عن الجهود الرامية إلى إحلال السلام في اليمن، وإنهاء انقلابه، مهدداً بتطوير المزيد من الأسلحة لاستخدامها في الهجمات الإرهابية على المصالح السعودية، حسب ما جاء في خطاب له أمام أنصاره يوم السبت.
وحشدت المليشيات المدعومة من إيران، أتباعها، إلى الميادين العامة في صنعاء وصعدة وذمار وإب، وأجبرت السكان والموظفين وطلبة المدارس على الحضور في ذكرى المولد النبوي، الذي حولته من مناسبة روحية واجتماعية إلى مهرجانات طائفية وسياسية.
وقالت صحيفة "الشرق الأوسط"، إن الحوثي حرص على كيل التهم التكفيرية للمخالفين لجماعته، كما هاجم الثقافة الغربية، معتبراً إياها نوعاً من «الكفر والضلال»، في الوقت الذي حذر أتباعه من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، التي قال إنها تستهدفهم بالمقام الأول لتغيير وعيهم.
ولم يشر زعيم المليشيات الحوثية إلى أي من جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة، لكنه دعا السعودية إلى وقف العمليات القتالية المساندة للشرعية، ولكن دون أن يقدم أي تنازل ينهي انقلاب جماعته، ويوقف مشروعها الرامي إلى تحويل اليمن إلى ولاية إيرانية.
واعتبر زعيم الميليشيات ما تقوم به جماعته «مسيرة تحررية»، على حد زعمه، طالباً من قياداته الاستمرار في فرض القبضة الأمنية على سكان المناطق التابعة للجماعة، وكذا الاستمرار في تحصيل الزكاة منهم.
وأظهر الحوثي قلقه جراء ما يشهده العراق ولبنان من حراك شعبي يدعو إلى مجابهة الفساد، وإلغاء المحاصصة الطائفية، وفيما مضى في توصيفه للأمر على خطى المرشد الإيراني على خامنئي، الذي كان اعتبر ما يحدث في هذين البلدين مؤامرة «أميركية وإسرائيلية»، طالب بالتصرف بحزم مع هذا الحراك.
وزعم الحوثي أن جماعته لا تخشى من التصريحات الإسرائيلية بخصوص خطر جماعته، التي قال إن لديها الاستعداد لتوجيه أقسى الضربات للمصالح الإسرائيلية الحساسة، وفق زعمه.
وتنصل زعيم الميليشيات الحوثية من مسؤولية جماعته تجاه رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الجماعة، على الرغم من الإيرادات الضخمة التي تجنيها الجماعة، والجبايات المتنوعة التي كان قدرها نواب خاضعون للميليشيات في صنعاء بأنها تصل إلى تريليون ريال يمني سنوياً (الدولار نحو 560 ريالاً).
وضمن مسعاه للتنصل من دفع الرواتب، اتهم الحوثي الحكومة الشرعية بأنها استولت على عائدات 120 مليون برميل من النفط، خلال السنوات الخمس الماضية، من حقول مأرب وشبوة وحضرموت.
وأطل زعيم الجماعة كعادته في خطابه الذي بثته قناة «المسيرة» من خلف مئات الشاشات العملاقة التي نصبتها الجماعة في ميادين صنعاء وإب وذمار وصعدة وحجة والمحويت وبقية المناطق الخاضعة للجماعة، وسط الآلاف من الحضور.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



