- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أحكمت القوات الصومالية، الأحد، قبضتها على مدينة "طوسمريب"، بإقليم جلجدود (وسط) بعد انسحاب الجناح المسلح لتنظيم "أهل السنة والجماعة"، بحسب شهود عيان.
و"أهل السنة والجماعة"، تنظيم مسلح يتبع الطرق الصوفية، ويسيطر على مناطق وسط البلاد، كما يقاتل حركة الشباب (الموالية لتنظيم القاعدة)، في الأقاليم الوسطى، ويعلن التنظيم تأييده للحكومة، غير أنه يتهمها بتهميشه.
وقال أحمد نور، صحفي مستقل، للأناضول، إن "جماعة أهل السنة والجماعة"، انسحبت من المدينة دون أن تحدث أي اشبتاكات مع القوات الحكومية، التي سيطرت على المدينة بشكل كامل.
وأضاف نور، أن المدينة تشهد تحركات عسكرية تجريها القوات الحكومية، حيث تتمركز هذه القوات في المواقع العسكرية التي أخلتها الجماعة.
وحذر وزير الشؤون الداخلية عبدي محمد صبرية، من محاولات "أهل السنة والجماعة"، من إفشال جهود السلام والاتفاقيات الرامية لبناء إدارة ولاية غلمدغ، بما يضمن مصالح الجميع.
وشدد صبرية، في مؤتمر صحفي عقده، الأحد، في مدينة "جرعيل"، بجلجدود، أن ما يقوم به "أهل السنة"، يعارض جميع الاتفاقيات المبرمة مع الحكومة الاتحادية، داعيا لتغليب المصلحة العامة على الخاصة.
ويأتي انسحاب "أهل السنة"، من طوسمريب، بعد يوم من سيطرة القوات الحكومية على مدينة "متبان"، بإقليم هيران (وسط)، بعد طرد مسلحين من جماعة "أهل السنة والجماعة".
وتشهد طوسمريب، في الآونة الأخيرة تحركات سياسية بين الحكومة، وجماعة أهل السنة والجماعة، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي للخروج من نفق الخلافات حول بناء إدارة غلمدغ المحلية، بمشاركة جميع قبائل الإقليم.
إلا أن تشكيل لجنة انتخابات إدارة غلمدغ، من قبل الحكومة أعاد الخلافات بين الجانبين إلى الواجهة، حيث اعتبر "أهل السنة" قرار تشكيل اللجنة بأنها خطوة أحادية الجانب.
وبحسب محللين فإن سقوط طوسمريب، على يد القوات الحكومية، قد يقوض دور "أهل السُّنة" في البلاد، ويفتح للحكومة حيزا واسعا لبناء إدارة جلمدغ المحلية.
وكانت طوسمريب، تخضع لسيطرة "أهل السّنة والجماعة"، المسلح منذ 2008، حيث خاض فيها مواجهات عنيفة مع مقاتلي حركة الشباب، التي كانت تسيطر على أجزاء كبيرة في جنوبي ووسط البلاد، فيما اعترضت الجماعة مؤخرا على تشكيلة إدارة غلمدغ المحلية، بعد أن اتهم الحكومة بتهميش دور الصوفية، وعدم توزيع حصص كافية من الحقيبة الوزارية للحكومة المحلية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

