- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
هدد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، بأن بلاده ستلجأ لتنفيذ الخطوة الرابعة لخفض التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، في حال لم تلتزم البلدان الأوروبية بتعهداتها التي قطعتها ضمن إطار الاتفاق.
وأضاف خلال حديثه للتلفزيون الإيراني، أن "الأوروبيين، وبالأخص الفرنسيين يبذلون جهوداً للإيفاء بتعهداتهم المتضمنة في الاتفاق، لكن في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فإننا سنلجأ لتنفيذ الخطوة الرابعة من خفض التزاماتنا بالاتفاق النووي."
ولم يذكر موسوي أي تفاصيل حول فحوى الخطوة الرابعة.
من جهة أخرى، قال موسوي إن طهران مستعدة للتعاون البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب ما نشره الموقع الرسمي للخارجية الإيرانية.
وأضاف في بيان له بمناسبة انتخاب الأرجنتيني رفائيل ماريانو غروسي، رئيسا جديدا للطاقة الذرية، إن "إيران مستعدة للحفاظ على تعاونها البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وزيادته، ضمن إطار حسن النية والاحترام المتبادل وعلى أسس الحيادية."
وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/ أيار 2018.
وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات وخصوصا الأوروبية إلى التخلي عن استثماراتها هناك.
وفي مسعى لحماية بعض قطاعات الاقتصاد الإيراني على الأقل من العقوبات الأمريكية الشاملة، والإبقاء على الاتفاق النووي مع طهران، أسست فرنسا وبريطانيا وألمانيا آلية "الغرض الخاص" التي تعرف باسم "إنستيكس".
وتحاول الدول الأوروبية الثلاث، دفع إيران إلى الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق المبرم لكبح برنامجها النووي، من خلال مساعدتها على تفادي العقوبات التجارية الأمريكية، حيث تأمل أن تفي آلية "إنستيكس" بمعايير التمويل المشروع التي وضعتها مجموعة العمل المالي، ومقرها العاصمة الفرنسية باريس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



