- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
هدد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، بأن بلاده ستلجأ لتنفيذ الخطوة الرابعة لخفض التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، في حال لم تلتزم البلدان الأوروبية بتعهداتها التي قطعتها ضمن إطار الاتفاق.
وأضاف خلال حديثه للتلفزيون الإيراني، أن "الأوروبيين، وبالأخص الفرنسيين يبذلون جهوداً للإيفاء بتعهداتهم المتضمنة في الاتفاق، لكن في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فإننا سنلجأ لتنفيذ الخطوة الرابعة من خفض التزاماتنا بالاتفاق النووي."
ولم يذكر موسوي أي تفاصيل حول فحوى الخطوة الرابعة.
من جهة أخرى، قال موسوي إن طهران مستعدة للتعاون البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب ما نشره الموقع الرسمي للخارجية الإيرانية.
وأضاف في بيان له بمناسبة انتخاب الأرجنتيني رفائيل ماريانو غروسي، رئيسا جديدا للطاقة الذرية، إن "إيران مستعدة للحفاظ على تعاونها البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وزيادته، ضمن إطار حسن النية والاحترام المتبادل وعلى أسس الحيادية."
وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/ أيار 2018.
وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات وخصوصا الأوروبية إلى التخلي عن استثماراتها هناك.
وفي مسعى لحماية بعض قطاعات الاقتصاد الإيراني على الأقل من العقوبات الأمريكية الشاملة، والإبقاء على الاتفاق النووي مع طهران، أسست فرنسا وبريطانيا وألمانيا آلية "الغرض الخاص" التي تعرف باسم "إنستيكس".
وتحاول الدول الأوروبية الثلاث، دفع إيران إلى الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق المبرم لكبح برنامجها النووي، من خلال مساعدتها على تفادي العقوبات التجارية الأمريكية، حيث تأمل أن تفي آلية "إنستيكس" بمعايير التمويل المشروع التي وضعتها مجموعة العمل المالي، ومقرها العاصمة الفرنسية باريس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

