- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
وصل عدد من المسئولين في الحكومة الشرعية إلى مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، جنوب شرقي اليمن، اليوم الثلاثاء، تشرين الأول 15، 2019.
ونقلت قناة العربية عن مصادرها تأكيدها وصول عدد من وزراء الحكومة الشرعية إلى سيئون في حضرموت تمهيدا لعودة الحكومة إلى عدن.
وقالت مصادر مطلعة، إن وزراء التربية والتعليم والكهرباء والطاقة والصحة والسكان والتعليم العالي والثقافة والسياحة ونائب وزير الخدمة المدنية، وصلوا إلى مدينة سيئون في إطار التمهيد لعودة الحكومة إلى اليمن، ومن المتوقع أن يصل في ساعات النهار القادمة رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الآخرين.
يأتي ذلك بعد يومين، من تسريب مسودة اتفاق فين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المنخرطين في حوار جدة برعاية المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتخدة.
وتنص مسودة اتفاق جدة على إشراف السعودية على هيكلة قوات الأمن وإنشاء قوة أمنية محايدة لتشرف على الانتقال.
وينص الاتفاق أيضاً على استيعاب المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في الحكومة والسلطة المحلية و دمج التشكيلات العسكرية والأمنية في هياكل وزارتي الدفاع والداخلية و إشراك المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في مفاوضات الحل السياسي الشامل.
نصت مسودة الاتفاق على أن الرئيس عبد ربه منصور هادي يعين رئيس الحكومة ووزراء الحقائب السيادية، وتشكل السعودية فريقا سياسيا في عدن للإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق.
وكان من المتوقع أن يتم التوقيع على تلك الاتفاقية يوم الاثنين 14 أكتوبر، إلا أن الخلاف على نقاط جوهرية رفضها المجلس الانتقالي الجنوبي، إضافة إلى تزامن وصول الرئيس الروسي فلادمير بوتين إلى الرياض حال دون إعلان التوقيع عليها، وفقًا لمسئول في المجلس الانتقالي الجنوبي.
وكانت العاصمة المؤقتة شهدت، خلال الفترة الماضية، مواجهات عنيفة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وتوقفت المواجهات بعد تدخل المملكة العربية السعودية ودعوتها الطرفين إلى حوار في مدينة جدة.
وتأتي هذه الاستعدادات على الرغم من الأحاديث التي أثيرت حول نقل العاصمة إلى مدينة عتق في محافظة شبوة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

