- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
وصل عدد من المسئولين في الحكومة الشرعية إلى مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، جنوب شرقي اليمن، اليوم الثلاثاء، تشرين الأول 15، 2019.
ونقلت قناة العربية عن مصادرها تأكيدها وصول عدد من وزراء الحكومة الشرعية إلى سيئون في حضرموت تمهيدا لعودة الحكومة إلى عدن.
وقالت مصادر مطلعة، إن وزراء التربية والتعليم والكهرباء والطاقة والصحة والسكان والتعليم العالي والثقافة والسياحة ونائب وزير الخدمة المدنية، وصلوا إلى مدينة سيئون في إطار التمهيد لعودة الحكومة إلى اليمن، ومن المتوقع أن يصل في ساعات النهار القادمة رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الآخرين.
يأتي ذلك بعد يومين، من تسريب مسودة اتفاق فين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المنخرطين في حوار جدة برعاية المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتخدة.
وتنص مسودة اتفاق جدة على إشراف السعودية على هيكلة قوات الأمن وإنشاء قوة أمنية محايدة لتشرف على الانتقال.
وينص الاتفاق أيضاً على استيعاب المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في الحكومة والسلطة المحلية و دمج التشكيلات العسكرية والأمنية في هياكل وزارتي الدفاع والداخلية و إشراك المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في مفاوضات الحل السياسي الشامل.
نصت مسودة الاتفاق على أن الرئيس عبد ربه منصور هادي يعين رئيس الحكومة ووزراء الحقائب السيادية، وتشكل السعودية فريقا سياسيا في عدن للإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق.
وكان من المتوقع أن يتم التوقيع على تلك الاتفاقية يوم الاثنين 14 أكتوبر، إلا أن الخلاف على نقاط جوهرية رفضها المجلس الانتقالي الجنوبي، إضافة إلى تزامن وصول الرئيس الروسي فلادمير بوتين إلى الرياض حال دون إعلان التوقيع عليها، وفقًا لمسئول في المجلس الانتقالي الجنوبي.
وكانت العاصمة المؤقتة شهدت، خلال الفترة الماضية، مواجهات عنيفة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وتوقفت المواجهات بعد تدخل المملكة العربية السعودية ودعوتها الطرفين إلى حوار في مدينة جدة.
وتأتي هذه الاستعدادات على الرغم من الأحاديث التي أثيرت حول نقل العاصمة إلى مدينة عتق في محافظة شبوة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



