- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
ليس صوتٌ كصوتٍ يموجُ ويُلقي
على جانبِ السَّطْرِ منه صداهْ
ليس صوتٌ يُثيرُ كَوَامِنَ حِسِّ الْـ
وُجودِ ويوقظُ فيها رُؤَاهْ
ليس صوتٌ كصوتِ هديركَ يابحرُ
يملؤني رغبةً في الحياه
غير أنك -يوميَ- تبدو غرِيـ
بَاً وصخرُك بادٍ إلينا أساه
كلُّ شيءٍ أمامك يمتدُّ جِسْـ
رَاً إليك لتمشي إلى منتهاهْ
*
يا أبا اليُتمِ والليلِ "والإغترابْ"
هل أصابك من زوْرتي ما أصاب ؟
ما أتيتُ لألقي عليك همومي
فكيفَ ملأتَ صِماخي عتابْ ؟
هل شَكَتْكَ رمالُ الخطى قبْلَ آ
تِي ارْتِحَالي وزلزلتي في العذاب ؟
كم حرثتُ الخطى تلك بالصبر صبراً
وأسقيتها من جبين الهضاب
لست أدري وقد مرَّ قبلي أناسٌ
أما زال في الرّملِ وشمُ الغياب؟!
*
قلْ .. فإنِّي تعوَّدتُّ أصغي لِصَوْ
تِك مذ كنتُ في اليمِّ مُلقىً وحيد
كان خلفي عجيجُ الشقاء بأرضي
وكنتُ على لوحِ حرفٍ شريد
كنتُ حلماً بكفَّيْك حلماً وديعاً
فرحتَ تلقِّن روحي النشيد
صرتَ توقد بين خلايا دماغي
هتافك مِن ضرباتِ الوريد
كلُّ نجمٍ تهادى بموجك ليلاً
أحسُّ تَكَسُّرَهُ مِن بعيد
*
أيُّها البحرُ "يابو اليتامى" أجبني
وقد ألهبتك رياحُ الحنينْ
كلَّ يومٍ على صفحاتك كان السَّ
حابُ يُدوِّنُ شعراً حزين
يتراءى على صخر روحي صهيل الـ
حُروفِ ولكنها لا تبين
لستُ أدري تناهيدُنا تلك عادتْ
إلينا نَذيراً بمرِّ السنين؟
كيف رحتَ تُترجِمُ حزنَ البرايا
صراخاً وَلَمَّا تضِق بالأنين ؟!
12/10/2019
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

