- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الأحد 6 اكتوبر 2019
هل على المبدع أن يموت أيضا لندبج البوستات وننال الاعجاب ، والمقالات التي تقول لأول مرة انه كبير وعظيم ….!!!!!
يبدو أن الأمر كذلك ، والكل في عاصمتي اليمن عاجبهم ما يكتب ، لأنهم تعودوا على مسألة موت الإنسان وكأنها قضية بسيطة أو مشكلة يومية عادية ، هو الموت اصبح عادة يومية لاتحرك ساكن أحد !!!...أما دولة مارب الشقيقة فلا علاقة لها بأحد !!! كونها مستقلة وذات سيادة ..
أجزم أن كثير من بيوت عدن بالذات يعاني في داخلها أكثر من مبدع وفي كل مجالات الإبداع ، ولاأحد يسأل عنهم ، بينما أقل تافه ينال الحظوة وتكاليف العلاج ويذهب - بضم الباء - به إلى ألمانيا وعواصم العالم للعلاج فقط لأنه مجرد تافه ، ويجيد الطبل والمزمار ….
هنا في صنعاء المح معظم الوقت في الطرقات اسماء كبيرة تلجأ للمشي باعتباره آخر سلعة مجانية ، لتقوية اعصاب الركبة ، أما الهواء فصار ملوثا بفعل اكوام القمامة ، ودخانها ….، وهناك منهم من صار مقعدا في منازلهم ويخجل من مجرد أن يتكلم أو حتى يشير إلى نفسه ، وإذا التقيته في عرس أو عزاء فتقرأ إذا كنت لماحا سريع البديهة كل ألم ووجع الكون على ملامح الوجه ...وأسئلة حيرى لاتجد لها جوابا ….
المبدع مظلوم مرتين ، فيعاني عدم القدرة على ايصال إبداعه إلى الناس ،لعجزه معظم الوقت عن الايفاء بتكاليف الوسيلة التي تخرج إبداعه إلى العلن ...فتظل اوراقه حبيسة الدار …
والثانية وجعه الشخصي الذي لايجد له علاجا …والثالثة أن المرتبات صارت من الماضي ، وهناك من يحثه وغيره على الشكر :" فقد تخلصتم من الربا" ...وشرعية صارت بين نارين أحلاهما نار ، لاهي بالقادرة على اتخاذ أي قرار ، ولا هي قادرة على الدفع !!! ...فالتزاماتها كبيرة لمن يأخذون سلعهم من مولات القاهرة ، ساكني شقق الأبراج الفخمة ، يمارسون النضال من هناك ، وهنا يتفننون في اقناعك أن كل ما تعانيه هو" قدرك " ، وإن حتى حركت شفتيك لتستنشق نسمة نظيفة عابرة ، انبرى لك مزايد " أنتوا مع العدوان " وهو يراك واولادك تموتون جوعا ….
المبدع موزع بين المرض والموت ..
والأخرين بين الرضا والنعيم
ويا قلبي لاتحزن ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


