- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
الأحد 6 اكتوبر 2019
هل على المبدع أن يموت أيضا لندبج البوستات وننال الاعجاب ، والمقالات التي تقول لأول مرة انه كبير وعظيم ….!!!!!
يبدو أن الأمر كذلك ، والكل في عاصمتي اليمن عاجبهم ما يكتب ، لأنهم تعودوا على مسألة موت الإنسان وكأنها قضية بسيطة أو مشكلة يومية عادية ، هو الموت اصبح عادة يومية لاتحرك ساكن أحد !!!...أما دولة مارب الشقيقة فلا علاقة لها بأحد !!! كونها مستقلة وذات سيادة ..
أجزم أن كثير من بيوت عدن بالذات يعاني في داخلها أكثر من مبدع وفي كل مجالات الإبداع ، ولاأحد يسأل عنهم ، بينما أقل تافه ينال الحظوة وتكاليف العلاج ويذهب - بضم الباء - به إلى ألمانيا وعواصم العالم للعلاج فقط لأنه مجرد تافه ، ويجيد الطبل والمزمار ….
هنا في صنعاء المح معظم الوقت في الطرقات اسماء كبيرة تلجأ للمشي باعتباره آخر سلعة مجانية ، لتقوية اعصاب الركبة ، أما الهواء فصار ملوثا بفعل اكوام القمامة ، ودخانها ….، وهناك منهم من صار مقعدا في منازلهم ويخجل من مجرد أن يتكلم أو حتى يشير إلى نفسه ، وإذا التقيته في عرس أو عزاء فتقرأ إذا كنت لماحا سريع البديهة كل ألم ووجع الكون على ملامح الوجه ...وأسئلة حيرى لاتجد لها جوابا ….
المبدع مظلوم مرتين ، فيعاني عدم القدرة على ايصال إبداعه إلى الناس ،لعجزه معظم الوقت عن الايفاء بتكاليف الوسيلة التي تخرج إبداعه إلى العلن ...فتظل اوراقه حبيسة الدار …
والثانية وجعه الشخصي الذي لايجد له علاجا …والثالثة أن المرتبات صارت من الماضي ، وهناك من يحثه وغيره على الشكر :" فقد تخلصتم من الربا" ...وشرعية صارت بين نارين أحلاهما نار ، لاهي بالقادرة على اتخاذ أي قرار ، ولا هي قادرة على الدفع !!! ...فالتزاماتها كبيرة لمن يأخذون سلعهم من مولات القاهرة ، ساكني شقق الأبراج الفخمة ، يمارسون النضال من هناك ، وهنا يتفننون في اقناعك أن كل ما تعانيه هو" قدرك " ، وإن حتى حركت شفتيك لتستنشق نسمة نظيفة عابرة ، انبرى لك مزايد " أنتوا مع العدوان " وهو يراك واولادك تموتون جوعا ….
المبدع موزع بين المرض والموت ..
والأخرين بين الرضا والنعيم
ويا قلبي لاتحزن ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

