- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كشف مسؤول أمني في محافظة الجوف اليمنية، شمال شرقي البلاد، عن ضبط خلية نسائية حوثية تقوم بزرع الألغام والعبوات الناسفة، في الأسواق الشعبية ومناطق تجمع المدنيين بمدينة الحزم عاصمة المحافظة.
وقال قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة الجوف العقيد عبد الله البرير، إن أجهزة الأمن تمكنت من إبطال كثير من الألغام التي زرعتها الميليشيات في الأسواق العامة وممرات الطرق ومدارس الطلاب، لافتاً إلى أن ميليشيات الحوثي تفننت في تمويه وإخفاء تلك الألغام بعدة طرق، بحيث يصعب اكتشافها ولضمان حصد أكبر عدد من أرواح المدنيين.
وأشار العقيد البرير إلى أن الخبرات والمهارات التي أكتسبتها ميليشيات الحوثي في تصنيع المتفجرات وطرق إخفائها وتمويهها تم اكتسابها عن طريق خبراء من حزب الله وإيران تم إرسالهم إلى اليمن لتدريب الميليشيات لقتل الشعب اليمني عبر تلك المتفجرات والألغام والعبوات الناسفة بمختلف أنواعها.
وأكد قائد القوات الخاصة بمحافظة الجوف أن قوات الأمن تمكنت من ضبط عدد من الخلايا تم إرسالها من قبل ميليشيات الحوثي لزرع الألغام والعبوات الناسفة في الأسواق الشعبية ومناطق تجمع المدنيين بمدينة الحزم عاصمة المحافظة، موضحاً أن من بين تلك الخلايا التي تم ضبطها خلية نسائية كانت بحوزتها كمية من المتفجرات والعبوات الناسفة.
وأفاد في تصريح نشره المكتب الإعلامي لمشروع لنزع الألغام (مسام) الذي ينفذه "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، إن ميليشيات الحوثي عمدت على زراعة الألغام بشكل عشوائي في المناطق المزدحمة بالسكان وسقط بسببها العديد من المدنيين جلهم من النساء والأطفال.
وقال إن "مشروع الحوثي هو مشروع موت ودمار هدفه قتل اليمنيين بمختلف شرائحهم".
ونوه المسؤول الأمني اليمني، بالدور الإنساني الذي يقدمة المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن، الذي أنقذ حياة الآلاف من المدنيين، وتمكن من تأمين مناطق كثيرة في محافظة الجوف، واستطاع النازحون من العودة إلى مناطقهم ومزارعهم وممارسة حياتهم بشكل آمن.
وكان مدير مكتب حقوق الإنسان بمحافظة الجوف عبد الهادي العصار، ذكر أن ميليشيات الحوثي حولت الجوف إلى حقول ألغام، حيث زرع الحوثيين الألغام أضعاف عدد السكان.. وأشار إلى إن فرق "مسام" تمكنت من نزع أكثر من 17 ألف لغم وعبوة ناسفة من بعض مديريات الجوف.
كما أكد أن الألغام المتوقع نزعها في الجوف تتجاوز نصف مليون لغم وعبوة ناسفة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


