- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
- ترامب يكرر دعواته لـ«تأميم» الانتخابات رغم اعتراضات الجمهوريين
- روسيا: مقترح نقل اليورانيوم من إيران لا يزال مطروحًا
- مقتل 12 فلسطينياً في قصف مدفعي إسرائيلي على مناطق متفرقة من غزة
الخميس 3 أكتوبر2019
تعرفه ، يعرفك ، ترافقه ، يرافقك ، تؤاكله ، يؤاكلك ، تمشي معه ، يمشي معك ، تحبه ، فيزداد تقديرا لك ، تحترمه ، فتجد كل الدماثة تسكن روحه …
تعرف انه قادم من بيئة تربتها خصبة ، لا تنتج سوى الاخضرار، وبشرا من ذهب …
تقرأ في ملامحه ، علامات الإبداع والتألق ، فتتابعه من على الكرسي الذي تجلس عليه ، ذكيا في دراسته ، لماحا ، محل اعجاب كل مدرس يدلف إلى الفصل ...تغير منه لبعض الوقت لذكائه المفرط ، وتظل تجلد ذاتك : لمَ لم أكن أنا؟ وهنا فهذا النوع من الغيرة مطلوب ، أما غيرة الحسد فتقطع المطر كما كانت عمتي تقول ….
تمر الأيام أسرع مما كنت تتخيل ، يتخرج من الثانوية العامة ، يذهب إلى جامعة مرموقة ، وفي سنوات دراسته يتحول - لذكائه - إلى محل اعجاب الجميع ، خاصة وهو قادم من بلد يشار إليه على أنه بلد متخلف ….
تمر الأيام أيضا ، يتخرج ، يعود ، تعودان إلى نفس المستوى من علاقة أيام زمان ، يكون هو مبدعا في مجاله ، يلفت الانظار ، وأنت تحس بالسعادة أن يكون صاحبك ، رفيق الأيام الجميلة برغم الجوع والتعب ، أن يكون كل ذلك المبدع …
تمرالأيام أيضا ، تذهب بكما الحياة ، كل في اتجاه ، لكنك تظل من جانبك تنظر في مجرى النهر، تراه ماء زلالا يروي عطشك ابداعا وسمعة طيبة لك ولصاحبك …
تمر الأيام أيضا ، يتناهى إلى سمعك أن صاحبك تم تعيينه في الوقت الاضافي في موقع هو أكبر منه افتراضا ، الهمس يترافق ب: " أصبح متعاليا " ، ترمي بما تراه " تراهات " وتمضي …
تمضي صباح يوم مشمس جميل إلى تلك الفعالية، تسمع صوتا يقول أنه سيفتتحها ، تكون فرصتك لتراه بعد غياب …
يطل بطلعته البهية ، فتسارع إليه ، تمد يدك ، تحس أن وقتا طويلا مرولم تصل يده إلى يدك ..فقط أصابعه ، وبالنظر إلى ملامح وجهه ، تراه كائنا آخر، سلم عليك وكأنه يلتقيك لأول مرة ...تنتهي الفعالية ، كرامتك تلتقط جديدة ، لايعير وجودك انتباها ، وكذا لاصحاب مشتركين ..بعدها تسمع الحكاية …
تساءل صاحبه صاحبي بمرارة : مالذي يحدث ؟ أن يتعالى امثاله ...كيف يستطيع الأسنان أن يتكبرفجأة ، قلت : ربما الإبداع يصيب صاحبه بالغرور، قلت ربما متطلبات الموقع أو المنصب ..، قال: تخيل في نفس اللحظة وتقديري يذهب ويجي ، أطل ابونا وأستاذنا د. عبد العزيز المقالح ، فلم يرد يدا إمتدت إليه ، وزع ابتسامته في كل الانحاء ..اصطف الجميع للسلام …قلت أحدث نفسي :
أين الثرى من الثريا ؟؟؟!!! وذهبت...
والأمركله لله من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

