- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس أنه رفض طلب إيران رفع العقوبات مقابل إجراء محادثات، مناقضا ما أعلنه في وقت سابق أمس الرئيس الإيراني حسن روحاني، وأفادت تقارير بأن الاتحاد الأوروبي هدد بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.
ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية عن مصادر مطلعة أمس، أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا وجهت الأربعاء الماضي تحذيرا إلى إيران بأنها ستضطر للانسحاب من الاتفاق النووي في نوفمبر (تشرين الثاني) إذا واصلت طهران اتخاذ خطوة جديدة بعد ثلاث خطوات اتخذتها منذ مايو (أيار) الماضي لخفض التزاماتها في الاتفاق النووي.
من ناحية ثانية، قال الرئيس الإيراني إن الزعماء الأوروبيين المشاركين في قمة الأمم المتحدة في نيويورك قالوا إن واشنطن كانت مستعدة لرفع العقوبات في مقابل إجراء محادثات بشأن الاتفاق النووي الموقع عام 2015، وأضاف روحاني في تصريح نقله التلفزيون الحكومي وأوردته وكالة الصحافة الفرنسية: «المستشارة الألمانية ورئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي كانوا هناك (في نيويورك). أصروا على أن يحصل هذا الاجتماع وأن أميركا أيضا تقول إنها سترفع العقوبات».
ولم يتأخر رد الرئيس الأميركي الذي أكد في تغريدة على «تويتر» أنه لم يقدم مثل هذا العرض قط. وكتب ترمب: «لقد أرادت إيران أن أرفع العقوبات المفروضة عليها من أجل عقد لقاء. قلت، بالطبع، لا!»
إلى ذلك، أكد ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، أن هناك تنسيقا دوليا للضغط على إيران لمنعها من مزيد من التصعيد في المنطقة.
وأوضح شينكر، في حديث لـ«الشرق الأوسط» على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن التحقيقات في هجمات 14 سبتمبر (أيلول) على منشآت شركة أرامكو السعودية ستخرج بنتائجها في وقت قريب وسيتم تقديم تلك النتائج إلى مجلس الأمن، وبالتالي يبقى على المجتمع الدولي اتخاذ قرار تجاه تلك التصرفات الإيرانية.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأميركي إلى جولة جديدة من العقوبات ستتخذها الإدارة الأميركية خلال الفترة القادمة ضد كيانات تساند «حزب الله» في لبنان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



