- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
وجه وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري، الثلاثاء، نداء إلى عبداللطيف السيد، قائد قوات الحزام الأمني في محافظة أبين، شرق عدن، للتسليم حقناً للدماء ومنحه الأمان هو وكل من معه من قادة قوات الحزام الأمني.
وأكد الميسري أن الحكومة الشرعية عازمة على استعادة السيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة في أبين وعدن، وإعادة ترتيب الأوضاع.
وتأتي دعوة وزير الداخلية مع اشتداد المواجهات بين قوات الحزام الأمني والجيش الوطني في منطقة شقرة ومعسكر قرن الكلاسي الواقع بين مدينتي شقرة وزنجبار الساحليتين.
وكانت مصادر عسكرية في محافظة أبين قد أفادت أن قوات الجيش الوطني دخلت، صباح اليوم الثلاثاء، مدينة شقرة الساحلية في محافظة أبين، والتي تبعد نحو 100 كلم شرق عدن، وتخوض مواجهات مع قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي.
وأوضحت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بعد فشل مساعي وساطة لإقناع القوات الموالية للانتقالي بمغادرة المدينة وتسليمها سلمياً.
وبالتزامن تدور مفاوضات بين قوات من الجيش الوطني ووجهاء قبليين مع قوات الحزام الأمني في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة ومديرية خنفر لتسليمهما دون قتال.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش الوطني بعد أن استكملت السيطرة على مديرية أحور وتأمينها توجهت نحو زنجبار، وهي الآن على مشارفها بانتظار ما ستتوصل إليه لجنة الوساطة التي تعمل على إقناع عناصر بالمجلس الانتقالي بالاستسلام وتجنيب المدينة إراقة الدماء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


