- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
أنا عن بُعد وأنتِ عن قُرب
ننتظر صوت
أذان العشاء..-هكذا كنا-
من سيستمع اليوم إلى مؤذّن الحي
في مدينتك الباردة؟.
في ذلك المكان المسور بِصَلواتَكِ
وادعيتك
البهية
تمتمات اشتياقك إلى الله.
......
أيامكُ في الحيّ حنونه كما يجب.
النوافذ التي شاهدتكِ وأنت تودعين
الواجهات تنتظر عودتك بلهفة
الشُرفات التي كانت تستمد عافيتها
من عيونك أظنها بلا روح
كنت تسورين طلاءها بنظرات
الإشفاق
تلك التي تنطلق من ضوء أصابعك.
شارع المقاهي والبارات المؤدي إلى المترو
لا يهدأ؛
احساسا منه بالمسؤولية
تجاه
إيقاعاً ما في ذاكرته:
متى تعودين ؟
لتعود التفاصيل الحميّمة بيننا
كما كنا منذ أربع سنوات
ليعود لي طائري الدرويش
الملحق حولك أيتها الدرويشة؛
لتعود البساطة إلى الناس
وتعود السعادة التي ذهبت إلى القطار
معك
كل شيء ينتظر قامتك الرشيقة
يود لو يتخلص من أغلال الأشباح التي
تركض في المكان على دراجات نارية
فقط لأنك غائبة
وصوت الأذان لا أحد يعبأ به
كما كنت تفعلين
لأنك المتصوفة الوحيدة في ذلك الحي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

