- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تتطرق رواية "ضجيج الرغبة" للكاتب المغربي مصطفى لغتيري لقضية ارتبطت بشكل مباشر بالتطور الكبير، الذي شهده عالم التواصل الاجتماعي، من خلال تطبيقات يسرت عميلة التواصل بين البشر من جميع قارات المعمور... وهي تحكي قصة علاقة حب بين رجل وامرأة..محسن وهدى
اللذين ربطا علاقة عاطفية افتراضية خلال تواصلها على فايسبوك، ومافتئت هذه العلاقة ان انتقلت إلى أرض الواقع
عندما اختار محسن/ بطل الرواية بدافع الحب أو الفضول أو رغبة مبهمة السفر إلى حبيبته هدى/البطلة القاطنة بمارسيليا بفرنسا فادما إليها من مدينة الدارالبيضاء بالمغرب، ليتم اللقاء فعلا ويعيش الحبيبان لحظات حميمية، اكتشقا على إثرها صدق مشاعرهما...من جهة أخرى تنقلنا احداث الرواية إلى مطعم بمدينة مارسيليا حيث كان اللقاء بين محسن ويوسف المهاجر المغربي الذي يعمل نادلا هناك، ويصور لنا الكاتب كيف تطورت العلاقة بينهما إلى صداقة أخوية، دفعت بيوسف إلى إقحام محسن في عالمه بكل تفاصيله وأطلاعه على علاقته بكرستين...
تدريجيا ترتفع وتيرة الاحداث بنفس روائي درامي يشد أنفاس القارئ عندما تقرر هدى اخبار زوجها أحمد بعلاقتها بمحسن، ولكن بطريقة يلفها اللؤم والخبث، معتبرة محسنا مجرد رجل ثري يسعى إلى استثمار أمواله بفرنسا وصودف ان زوج هدى يشتغل محاسبا له إلمام كبير بعالم المال والاعمال مما دفعها لتقترح عليه التعامل معه من أجل مساعدته، بما يعني مكسبا ماديت للزوج الذي أبان عن خصلة الجشع المتخفية في دواخله، والتي ستريح هدى من عذاب الضمير وتبرر خيانته له والتفكير في التخلي عنه والارتباط بمحسن ...
في نفس الوقت يربط محسن علاقة مع راشيل صديقة كريستين عشيقة يوسف في أجواء تتميز بالبوهيمية واغتنام متعة اللحظة الراهنة محفزا في ذلك بأيلوب يوسف في الحياة..
ويبدو لي أن الرواية من اجمل ما كتب الأديب الكبير مصطفى لغتيري سواء على مستوى الموضوع أو اللغة أو الاسلوب.
ولايفوتني ان اشير إلى نقطة مهمة لم يهملها الكاتب بل افرد لها مساحة لاباس بها داخل احداث الرواية وهي طبيعة حياة المهاجرين بفرنسا ومايعتريها من صعوبات ومخاطر تجعل الإنسان/المهاجر/العاطل خاصة عرضة للاستقطاب من طرف عصابات المخدرات أو الدعارة....
ضجيج الرغبة رواية تستحق القراءة
خصوصا احداث النهاية التي اترك للقارئ حق الاطلاع عليها.. وحتى لا أترك للقارئ فرصة الاطلاع على تفاصيل الرواية بأحداثها المتشعبة أتوقف هنا عند عبارة اعجبتني جدا من الصفحة 61 وبها أختم قراءتي لهذه الرواية:
"اعتذر محسن لكن هذا هو إحساسي.
أعشقك وأكره عشقي لك."

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

