- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
احتاج هذه الليلة
إلى ساعة من الزمن الرومانسي
سألت زهرة اللوتس :
أين ولى ذلك الزمن؟
زمن الرومانسية
قامت الحرب دون أن ينتهي سؤالي
ودون أن ترد
كيف نسينا ان ننصب التماثيل من أجلها
كيف نسينا أن نرسم ما وراء الأضواء
الخافتة
والشوارع المظلمة إلا قليل
في المدارس
والساحات العامة
والجامعات
اهدرنا دمها وهي -المسكينة- بنت الطبيعة
كيف يمكننا الآن أن نقول لأبنائنا
أن هناك عصرا مضى
كان اسمه زمن الرومانسية
الرومانسية: كون
وفلسفة
وأطفال يلعبون في الحديقة
كانت شاهدة على انظباط النفس
والكون معا
كان إبراهيم ناجي يستجلي اغوارها
من محاليل الأدوية
والشابي يرى بأنها رقية للرعاة والثوار
فيما إيليا أبي ماضي يفرش سجادته
على رمل الصحراء ويصلي
أشياء كثيرة لم تختف في هذا العالم
عدا الرومانسية؛
اتذكرها الليلة بإلحاح
تشتعل النار في قلبي كلما
تذكرت أنني في بطن الحوت
لا أرى سوى ارخبيل غروبها
افكر بمظاهرة اقول فيها لن
اصمت
إلى إن يعود ذلك الزمن النبيل
….
نسيت أن أقول لكم أنني كلما تذكرت ذلك الزمن
أشعر بالخوف من الحاضر
لا اخرج الى المقهى ولا احط قدميّ
على الكورنيش
ولا امزح مع الأصدقاء
أخاف من سماع المدافع والدبابات.
أرى الناس بنادق
والنساء مسدسات كاتمة للصوت
وكلما نادى أحدهم بصوت مرتفع
أو رفعت امرأة صوتها في الهاتف
لتحدث جارتها
اختبىء خلف سيارة أو جدار
أسير خلف طفل
وأتحدث بصوت منخفض وربما
بالإشارة احيانا
الحياة
كلها
حرب حرب حرب
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

