- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تترجم مواصلة تركيا أنشطتها للتنقيب عن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص إرادتها لبسط نفوذها على هذا القطاع رغم تحذيرات الأسرة الدولية، مما يؤجج التوتر في البحر المتوسط.
وفي الأشهر الأخيرة أرسلت تركيا سفينتي ”يافوز“ و“فاتح“ إلى شمال شرق الجزيرة قبالة سواحل ”جمهورية شمال قبرص التركية“، التي لا تعترف بها سوى أنقرة.
وبدأت فاتح أعمال التنقيب في شهر أيار/مايو الماضي، وتستعد سفينة ”يافوز“ لأن تحذو حذوها رغم تحذيرات الاتحاد الأوروبي المتكررة، الذي تنتمي إليه جمهورية قبرص وتبسط سلطتها على القسم الجنوبي من الجزيرة فقط منذ غزو تركيا لشمالها في العام 1974.
ويرى هاري تسيميتراس مدير مجموعة ”بريو“ للأبحاث في نيقوسيا، أن الأنشطة التركية تعكس أكثر ”رغبة تركيا في فرض نفوذها على المنطقة منه مسألة تتعلق بموارد الطاقة“.
وأضاف: ”إنها فرصة لتركيا بأن تكون حاضرة“ خصوصًا في التعاون القائم في المنطقة بين اليونان وقبرص وإسرائيل أو اليونان وقبرص ومصر.
وتعارض تركيا التي تقيم علاقات متوترة مع الدول الأخرى المشاركة في هذا التعاون، أي استثمار لموارد الغاز يستثني ”جمهورية شمال قبرص التركية“.
ووقعت جمهورية قبرص عقود استثمار مع مجموعات نفط عملاقة ”كإيني“ الإيطالية و“توتال“ الفرنسية و“اكسون-موبيل“ الأمريكية وأنقرة مع ”تركيش بيتروليوم“.
”الوقت يداهمنا“
ولتبرير عمليات التنقيب أكدت أنقرة أنها غير ملزمة باتفاقات ترسيم الحدود البحرية بين الحكومة القبرصية والدول الأخرى المطلة على المتوسط وشددت على حقوقها في جرفها القاري.
وأكد اوزغور اونلوحسارتشيكلي، مدير مكتب ”جرمان مارشال فاند“ في أنقرة: ”لا يمكننا التحدث عن انتهاك تركيا للمنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص، لأن لا سبيل موضوعيًا لفصل“ هذا النزاع.
وتابع أنه بحسب قانون البحار وحدها مفاوضات قادرة على تحديد مناطق اقتصادية خالصة.
لكن جولة المفاوضات الأخيرة لإعادة توحيد الجزيرة باءت بالفشل في العام 2017.
ويقول تسيميتراس ”إن المفاوضات لم تستأنف منذُ عامين، الوقت يداهمنا بشأن الخيارات في مجال التنقيب“.
ومتحدية التحذيرات التركية، أعلنت قبرص في شهر أيار/مايو الماضي، أن 8 عمليات تنقيب منها 6 استكشافية واثنتان محققتان ستبدأ بين نهاية عام 2019 ومطلع عام 2020.
وتواصل تركيا أعمال التنقيب رغم تحذيرات واشنطن وبروكسل التي هددت حتى بفرض عقوبات.
”عرض عضلات”
حجم الاحتياطي غير معروف بعد لكن السلطات القبرصية اليونانية أعلنت في شهر شباط/فبراير الماضي، أن ”إكسون-موبيل“ اكتشفت حقلًا يحتوي على 140 إلى 230 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.
ويقول اونلوحسارتشيكلي إن أنقرة ”لا تتحرك للحصول على منافع اقتصادية بل للتشويش على خطط جمهورية قبرص“.
وتنطوي خطة أنقرة بالطبع على مخاطر خصوصًا التعرض لعقوبات، لكن اونلوحسارتشيكلي يرى أن الأتراك يرون في قبرص رهانًا وطنيًا وهم مستعدون لدفع ثمن مثل هذه السياسة.
ويعتبر الباحث أن عقوبات محتملة من الاتحاد الأوروبي ستكون ”رمزية“ وأن أي طرف لا يرغب في نزاع عسكري في المنطقة حتى وإن لا يمكن استبعاد خطر وقوع حوادث.
وهو رأي يؤيده تسيميتراس بقوله: ”يمكن دائمًا وقوع حوادث في فترات التوتر العالي، وبالطبع من المحتمل أن يتفاقم الوضع، لأن ردود الفعل قد تكون متفاوتة خصوصًا مع مسؤولين أكثر تعنتًا“.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

