- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
صدرت حديثا الطبعة الثانية لرواية "رقصة العنكبوت لمصطفى لغتيري التي صدرت في طبعتها الأولى عن دار النايا بسوريا عام 2012.
ومما جاء على ظهر غلاف هذه الطبعة على لسان الشاعر والصحافي جمال بخيت "يستعيد الروائي المغربي مصطفى لغتيري لغة السرد الواقعية في رواية " رقصة العنكبوت"، ويبحر في وصف الواقع الاجتماعي ويصفه وصفا دقيقا من خلال عرض شرائح مجتمعية مختلفة، الطبقة الغنية التي تستغل البسطاء والفقراء والذين يعيشون في عالم الأحلام بلقمة عيش تنقذهم من هذا القاع. ولكن في نفس الوقت تبدو حكمة العقل في اختيار المبادئ والقيم من خلال شخصية محورية في الرواية التي تتبنى موقف الكرامة والسعي الى القمة مهما كان الثمن غالياً والرضا بالبقاء وسط هذا المجتمع البسيط رغم إغراءات الآخرين لبطل الرواية الحالم الذي تخذله أحلامه لأن تركيبة الحلم تبدو في أولها صدمة يعترف من خلالها بزيف المجتمع وانحراف هذه الطبقة المخملية عن مبادئ وقيم العدالة للوصول الى أهدافها مهما كلفها الثمن ، ويبدو ذلك في استغلال ذوي الحاجة الى المال والوصول الى قمة الحلم معهم، ولكن هيهات أن تمضي مع الجميع، فهناك أناس لا يزالون يتمتعون بنمط الصدق في حياتهم والتخلي عن أي طريق لا يأتي إلا عن طريق الكفاح الحياتي.".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

