- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الثلاثاء، المجتمع الدولي من "فتح باب الشرور" في الشرق الأوسط، على خلفية إعلان الولايات الولايات المتحدة إرسال ألف عسكري إلى المنطقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك للوزير الصيني مع نظيره السوري وليد المعلم الذي يقوم بزيارة غير محددة المدة إلى بكين، لبحث عدد من القضايا الإقليمية.
وأعرب وانغ عن قلقه من الوضع في الشرق الأوسط، داعياَ جميع الأطراف لتخفيض التوتر وعدم السماح للخلافات بالوصول إلى حلقة مفرغة تؤدي إلى نشوب صراعات، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية الصينية.
وفيما يخص الاتفاق النووي الإيراني، شدد وانغ على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن في هذا الصدد، مؤكدا أن ذلك هو الطريقة الوحيدة الواقعية والفعالة للوصول إلى حل.
وأضاف أن بكين ستستمر بالتعاون مع كل الأطراف من أجل تحقيق تقدم في مسألة تحويل أحد مفاعلات إيران للماء الثقيل، المستخدم في الأبحاث النووية.
والإثنين، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان، أن بلاده قررت إرسال ألف عسكري إلى منطقة الشرق الأوسط، على خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقة الخليج.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، منذ انسحاب الأخيرة، قبل أكثر من عام، من الاتفاق النووي المتعدد الأطراف، المبرم في 2015.
وأعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، وخفضت الأخيرة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الذي فرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الغربية.
وتهدد الولايات المتحدة بالرد على أي استهداف إيراني للقوات أو المصالح الأمريكية في المنطقة أو مصالح العواصم الحليفة لها في الخليج.
واتهمت واشنطن وعواصم خليجية، طهران باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج، ومحطتين لضخ النفط في السعودية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



