- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تجددت المواجهات المسلحة، السبت، بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جنوبي العاصمة طرابلس، بعد هدوء استمر لأسبوع.
ووفق مراسل الأناضول، فإن المواجهات المسلحة تجددت في محاور خلة الفرجان وعين زارة والرملة جنوبي طرابلس.
وأوضح أن "قوات الوفاق هي من بادرت بالهجوم في محاولة لإعادة السيطرة على مطار طرابلس الدولي القديم".
وفي السياق ذاته، قالت قوات تابعة للوفاق الوطني، إنها تواصل تقدمها في محوري المطار واليرموك جنوبي العاصمة.
وأضافت القوات في بيان لعملية "بركان الغضب"، أن "التقدم جاء عقب استهداف المدفعية الثقيلة بقصف محكم ودقيق مواقع قوات حفتر".
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشن قوات حفتر، هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
وتمكنت قوات حفتر من دخول 4 مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة، صرمان، غريان، وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، ولم تتمكن من اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.
وتعاني ليبيا منذ 2011 صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وحفتر الذي يقود الجيش في الشرق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


