- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
يعيش ستة ايتام وامهم ظروف معيشية غاية في الصعوبة منذ فقدانهم عائلهم الوحيد قبل سنوات.
تتحدث والدة الايتام عن حياتهم المعيشية وما آلت اليه ظروفها وابناؤها بآسى وحزن، مع عدم وجود اي مصدر دخل لهم فتقول:" انها وبعد وفاة زوجها منذ بضعة سنوات كابدت الحياة وكافحت لتوفير احتياجات ايتامها الصغار من ملبس ومطعم ومشرب وايجار بيت، فضلاً عن مكافحتها في سبيل تعليمهم، حيث تعمل في مجال تطريز الملابس النسائية، الا ان انقطاع الكهرباء بشكل دائم جعلها عاجزةً عن ذلك".
تسكن ام عبدالله مع ابناؤها الايتام في منزل ضيق، مكون من غرفتين صغيرتين يكتظون فيها، ما ضاعف من معاناتها وابناءها، وراكم من همومها واحزانها.
وما يقض مضجعها ويزيد من آلامها ان ابناءها الايتام كما تقول:" كل ما دنى العيد، الا ويطالبونها، ويشكون من اين ستوفر لهم كسوة العيد؟!!. ليس ذلك وحسب فتقول:" ايضاً صاحب المنزل يطالبهم بالايجارات التي تراكمت لسنة كاملة بمبلغ 320 الف ريال، فضلاً عن حاجتهم للاشياء الاساسية والضرورية في حياتهم المعيشية".
ام عبدالله وهي تتحدث بأسى وألم تدعوا الله سبحانه وبهذه الليالي المباركة لمن سيخفف عنها همومها ويساعدها في رفع كاهل الحياة الصعبة التي اثقلتها وايتامها الصغار، ويرسم البسمة على وجوهم".
لمساعدة ام عبدالله الاتصال على الرقم (773192076)، وللاطلاع اكثر على وضعهم المعيشي الصعب، زيارتهم الى منزلهم الكائن في جولة الخفجي حي شميلة العاصمة صنعاء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


