- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
فلْتَأكُلِ الطّيرُ
ما أبَقى الأسى مِنّيْ
أستَغفرُ الحَسَنَ المشبُوهَ
مِن ظنَّي
يا هذهِ العِيرُ جُسّيْ نبضَ
هاتِفيَ الـ
مُكتظَّ بالفقدِ
مِن ثغري إلى أُذْنِي
ووزّْعِينِي على الصَلصالِ
دردشةً
تُناطِحُ الصمتَ
في دوّامةِ الحُزْنِ
سأقتفي أثرَ المَوتى
لأخرُجَ مِن
هذي القصيدةِ حيّاً
شاسعَ الفنِّ
وأمتطي وشوشاتِ الغارقاتِ هوىً
بضحكتي حينَما تعلو
بلا وزنِ
بيَ اندِفاعُ صبِيٍّ شاهدَ امرأةً
تبكي فقالَ لها
- مِن لهفةٍ - غَنِّيْ
وبيْ يقينُ نبيٍّ كُلما وَمَضتْ
أحلامُهُ حدَّثتْهُ نفسُهُ عنّي
إلى متى
وأنا أدعو البلادَ إلى
العَشَاءِ فجراً
فتأتِي دونَما بُنِّ ؟!
إلى متى
وأنا أُعطِي الغيابَ يداً
أُخرى لأنَّ يدي
ما أصبحتْ مِنّي !؟
إلى اليسارِ قليلاً ثمَّ ...
واندلقتْ
آراءُ شعبٍ يمانيٍ بلا يُمْنِ
عيني على شُرفةِ المعنى
تُراقِبُ ما
أبقى لها اللهُ
مِن فضلٍ ومِن مَنِّ
***
..
القاهرة
18/5/2019
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

