- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تشهد محاور القتال في المناطق الجنوبية للعاصمة طرابلس، هدوء حذرا، منذ أكثر من ثلاثة أيام، وسط مواجهات متقطعة خاصة في محور طريق المطار.
ووفق مراسل الأناضول، فإن محور طريق المطار، يشهد مواجهات متقطعة في محاولة من قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، للسيطرة على المطار .
بينما تشهد المحاور الأخرى هدوء حذر باستثناء بعض المواجهات التي تحدث ليلا دون إحراز أي تقدمات لكلا الطرفين.
وأشار المراسل بأن طرابلس تشهد كل يوم بعد غروب الشمس تحليقا مكثفا للطيران الحربي دون تحديد تبعيته .
واستهدف طيران حربي، الأربعاء، منزلين في مدينة غريان (100 كلم جنوب طرابلس) ، دون تسجيل أي إصابات ولم تعرف حتى الساعة تبعية ذلك الطيران.
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
وتمكنت قوات حفتر من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة، صرمان، غريان، وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، ولم تتمكن من اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.
وتعاني ليبيا منذ 2011 صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق وحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


