- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أريدك أن تنتبهي لي قليلا..
إن قلبي الليلة ثقيل جدا، ولا أعرف هذه المرة كيف أدسه في منشور، وأمرره إلى الصفحة التالية..
البارحة، سألت (قوقل) عنكِ مرتين..
قوقل الثرثار لم يكن صريحا في الأولى.. وذهب يحدثني عن أغان قديمة أنزلقت خارجك، وأضلت طريقها في الشوارع الخلفية من شمال الشمال، ولا شيء سوى المزيد من الأغاني التي لم تقلك حتى في أقلكِ..
أقلكِ الذي يذهب صوبه الآن أكثري..!
"ولكن ماذا عن صنعاء؟
ماذا عن الحديقة التي خبئت كامل عطرها، حتى بعد أن جئتها وفي قلبي خلية من النحل يلسع بعضها، بعضها.."
وهكذا كانت الثانية، حيث كان عليّ أن أعري قلبي في السؤال، قبل أن يجيب..
ويا وجع الأجوبة، حيث الأسئلة تُعرينا..!
وبعد ثلاثة روابط إلكترونية عن تاريخ العطر، وصورتين حديثتين لأمه.. عرفت إلى أي مدى تشبهين نفسك.
ألم أقل لكِ!
إنه حدس (الكاتب) الذي لا يخيب.. حتى وإن خابت خطاه وانكسر الطريق بالطريق..
أريدك أن تنتبهي لي أكثر،
فكل ما جئت به من مجاز أعلاه.. وإن قال كل شيء عن غصتي.. لم يقلكِ بعد كما قالتكِ تلك الظهيرة..!
لم يقل شيئا عن اسمك الذي يشرب الآن من اسمي.. مدعيا عدم رؤيته للضماء واليباس الذي سكن أطرافي البارحة..
هل عرفتيني،
أم أنه ما زال علي أكتب أسفل هذه "الغصة"، أسمها..؟!
انظري يا صنعاء،
ها هو اسمي الآن.. مائعاً بما يكفي لتشربينه أكثر وتنسينه..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

