- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
اختتم رؤساء البرلمانات والمجالس التمثيلية لدول جوار العراق، السبت، قمتهم المنعقدة بالعاصمة بغداد، بالتأكيد على دعم استقرار العراق والحفاظ على وحدته ونسيجه.
جاء ذلك بحسب البيان الختامي لمؤتمر قمة بغداد لبرلمانات دول جوار العراق، وصل "الأناضول" نسخة منه.
واحتضنت بغداد السبت، مؤتمر برلمانات دول الجوار العراقي تحت عنوان "العراق..استقرار وتنمية"، بمشاركة 6 دول، ليوم واحد، بدعوة من رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي.
وشارك في المؤتمر رؤساء برلمانات كل من تركيا والسعودية والكويت والأردن وسوريا، إضافة إلى ممثل عن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، الذي اعتذر عن عدم الحضور.
وأكد المجتمعون في بغداد، بحسب البيان الختامي "على دعم استقرار العراق والحفاظ على وحدة أراضيه ووحدة نسيجه الاجتماعي، بعد أن تحقق نصره الكبير على تنظيم داعش".
واعتبروا أن "استقرار العراق ضروريًّا في استقرار المنطقة، ويساهم في عودته بكلِّ ثُقلهِ السياسي والاقتصادي وموارده البشرية الخلَّاقة إلى محيطه العربي والإقليمي".
كما أكدوا أن "الانتصار الذي حققه العراق على تنظيم داعش بات يمثل أرضيةً مشتركةً لكلِّ شعوب المنطقة؛ لبدء صفحة جديدة من التعاون والبناء ودعم الحوار المجتمعي وصولا إلى بناء تفاهمات مشتركة على أسس جديدة في المستقبل تقوم على أساس دعم التنمية والاستثمار وبناء شبكة من العلاقات التكاملية بين شعوبها".
وشددوا على "أهمية دعم الاعتدال ومحاربة التطرف بكل أشكاله، ولا سيما أن شعوب المنطقة هي من تدفع ثمن التطرف".
ووفق البيان الختامي أكد المجتمعون أيضاً "على دعم عملية البناء والإعمار والتنمية في العراق، وتشجيع فرص الاستثمار فيه بمختلف المجالات".
ولفتوا إلى ضرورة "دعم إعادة إعمار المدن المحررة من تنظيم داعش، وتأهيل البنى التحتية فيها بما يؤمن توفير فرص عمل لإعادة النازحين إلى مدنهم".
وأبدوا دعمهم لـ "العملية السياسية والديمقراطية في العراق بكلِّ مساراتها، والتي أسفرت عن إجراء الانتخابات واستكمال اختيار الرئاسات الثلاث (الجمهورية والوزراء والنواب)، وفق الاستحقاقات الدستورية، بما يضمن مشاركة جميع مكوناته وقواها السياسية؛ لتحقيق مستقبل زاهر لشعب العراق".
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2017، أعلن العراق استعادة كامل أراضيه من قبضة "داعش" الإرهابي، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
ولا يزال نحو مليوني عراقي نازحين، يقيم معظمهم في مخيمات منتشرة بأرجاء البلاد، من أصل 5.8 ملايين تركوا منازلهم في خضم الحرب بين القوات العراقية ومسلحي "داعش"، بين عامي 2014 و2017.
وتقول الحكومة العراقية إنها بحاجة إلى نحو 88 مليار دولار على المدى القصير، لإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

